البث المباشر الراديو 9090
إرهابيو ولاية سيناء التابعة لداعش
قال محمد أنور عبدالسلام، عضو تنظيم "داعش سيناء"، إنه تعاطف مع جماعة الإخوان الإرهابية، بسبب عزل محمد مرسى، مؤكدًا أن ابن عمه عبدالله سيد إمام ويكنى بأبى إردوغان، ناقشه فى الأفكار الجهادية، وعرفه على شخص اسمه حسن، إذ أحاطه علمًا بفكر تنظيم داعش.

أضاف، خلال تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"ولاية سيناء"، والتى تنظرها المحكمة العسكرية، أنه تعرف على شخص يدعى عبدالرحيم إبراهيم السيد عن طريق موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، وأنهم عرضوا عليه السفر إلى ليبيا.

وأشار إلى أن حسن طلب منه هو وابن عمه توفير مكان فى سوهاج بمسقط رأسيهما يصلح للتدريب على إطلاق الرصاص، لإنشاء ما يُسمى بـ"ولاية صعيد مصر"، وأنه فكر فى توفير مكان بمنطقة جبلية اسمها "عرب عرابة أبو الدهب".

وأكد أن حسن زار المكان وطلب منه تنزيل برنامج "ويكر" ليتواصل معه أحد الأشخاص وبمجرد نزول البرنامج تواصل معه شخص سأله عن المكان، وسأله عن إمكانية ضم أخرين فأجاب بوجود أشخاص أخرين بالفعل يرغبون فى الانضمام للتنظيم من بينهم ابن عمه، وشخص أخر على علاقة به وبالتنظيم، وبعدها قال لهم حسن إنهم سيسافرون إلى مدينة سرت الليبية من أجل التدريب فى "داعش ليبيا".

وأشار إلى أنه بعدها اتصل به حسن وطلب منه الإقامة معه فى شقته فوافق، وعرف منه أنه رصد أكاديمية الشرطة تمهيدًا لاستهدافها، وبعدها تم القبض على حسن ثم تم القبض عليه.

وعلى صعيد آخر، قال محمود حمدى عواد، أن شقيقه محمد كان عضوًا فى تنظيم ما يسمى بـ"طلائع الفتح"، وتم سجنه 15 سنة، وبعدها صدر قرار بسجنه لمدة عامين، وخرج بعد أحداث يناير، لافتًا إلى أن شقيقه انضم إلى تنظيم داعش فى سوريا ثم انضم إلى ولاية سيناء، وكلفه شقيقه برصد ضباط الجيش والشرطة تمهيدًا لاغتيالهم.

وكشفت التحقيقات عن حيازته هو وزميله فى التنظيم عادل فتوح لطبنجة آلى ماركة 9 مللى من أجل تنفيذ عمليات الاغتيال.

وفى السياق ذاته، قال إسلام مقبول، إنه انضم إلى جماعة التبليغ والدعوة فى مسقط رأسه بقرية أبو صقل بالعريش، بسبب أزمة عاطفية نتيجة لفشله فى الارتباط بفتاة كان يحبها، وأنه كان يسافر إلى محافظة كفر الشيخ لحضور دروس الشيخ ابن تيمية، وفى شهر إبريل عام 2013 تقدم لخطبة فتاة أخرى كانت شقيقتها مخطوبة لعضو أخر سينضم للتنظيم بعد ذلك هو أسامة الشوربجى، وكان أسامة دائم مشاهدة فيديوهات التنظيمات الجهادية فى هذا الوقت وكان إسلام يشاهدها معه.. وفى الانتخابات البرلمانية أيد مرشحى حزب النور استجابة لدعوة الشيخ محمد حسان.

وأضاف أنه نزل بعد فض اعتصام رابعة، وبعد ذلك اتصل به أسامة الشوربجى، وقال له إن شقيقه عادل يريده أن يعمل معه فى المزرعة، واتفقوا على أن يعمل إسلام فى المزرعة لمدة 3 أيام أسبوعيًا مقابل 70 جنيهًا فى اليوم الواحد، وشاهد فى المزرعة عادل حبارة، واسمه الحركى "أبو عائشة"، و"كمال علام".

وفى أحد المرات وجد مظاهرة لجماعة الإخوان الإرهابية أمام كمين المطافئ، ووجد داخل المظاهرة شخص ملثم يمسك سلاحًا ناريًا يطلق منه على الشرطة، فعرف أنه عادل الشوربجى من صوته، لأنه كلمنه وطلب منه أن يلقى حجارة على الكمين.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً