المساواة بين الرجل والمرأة
قالت دار الإفتاء، إن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة فى الحقوق والواجبات، طبقاً لقول للآيات القرآن الكريم ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾.
ولفتت الإفتاء إلى وجود فارقًا بين المساواة والتساوى، لأن الشرع الإسلامى مع إقراره للمساواة لم يقر التساوى المطلق بين الذكر والأنثى فى الصفات الخلقية والفطرة الربانية والوظائف التكليفية، فإن اختلاف الخصائص يقتضى اختلاف الوظائف والمراكز، وهذا طبقاً لقول الله عز وجل ﴿وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰۖ﴾، و ﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ﴾.
وأكدت الإفتاء أن الدعوة إلى جعل المرأة كالرجل فى الأمور التى فرقت بينهما فيها الشريعة طعنٌ فى حكمة التشريع، وإنكارٌ لهوية الإسلام، وتَعَدٍّ على النظام الاجتماعى العام.