البث المباشر الراديو 9090
الرئيس التركى
نشرت صحيفة "ميللى جازيته" نتيجة استطلاع رأى بشأن فوز الرئيس الحالى لتركيا، رجب طيب أردوغان، بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد الاستطلاع خسارة أردوغان أو صعوبة فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة، بالرغم من تحالفه مع حزب الحركة القومية اليمينى، وتشير النتائج إلى أن حزب العدالة والتنمية الحاكم، لن يحصل سوى على 40% فقط، فى حين حصل الحركة القومية على 7%، وهذا يعنى أن أردوغان لن يحصل على نسبة الـ50 +1 للفوز بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وفقا للتعديلات الدستورية الأخيرة.


عدو عدوى صديقى.. الأكراد ينقلبون على أردوغان

يشير الاستطلاع إلى انخفاض شعبية الحزب الحاكم بمدن شرق تركيا، لا سيما فى صفوف الأكراد، وذلك بسبب تشكيل تحالفه مع حزب الحركة القومية المتشدد والمعادى لهم، كما أن قادة حزب الهدى الكردى الذين وقفوا بجانب أردوغان فى الاستفتاء الذى جرى بتاريخ 16 إبريل العام قبل الماضى، لن يدعموا الرئيس التركى، وفقا لما نقلته صحيفة "ميللى جازيته".

حين دخلت القوات التركية شمال عفرين، دمرت تمثال "كاوه حداد" ذو القيمة الكبيرة لدى الثقافة الكردية، ويأتى ذلك بالتزامن مع احتفال الأكراد بعيد نوروز خلال يوم 21 مارس، فى إشارة عدوانية من القوات التركية ناحية الأكراد بانتهاء ثقافتهم، وهنا لا يعيد التاريخ نفسه، بينما الأغبياء يكررون نفس أفعال سابقيهم.

وقال بيان لمركز مدينة عفرين الإعلامى بشمال سوريا إن القوات التركية وحلفاءها من مقاتلى المعارضة السورية أتلفوا تمثالا من معالم الثقافة الكردية وأسقطوه فى وسط المدينة السورية، وفق ما نقلت قناة "سكاى نيوز".

ووصف بيان للمركز الإعلامى الواقعة بـ"انتهاك للتاريخ والثقافية الكردية"، وقال البيان إن هذا أول انتهاك سافر لثقافة الشعب الكردى وتاريخه منذ الاستيلاء على عفرين.

ففى 20 يناير الماضى بدأ العدوان التركى هجوماً عنيفاً على إقليم عفرين تحت مسمى "غصن الزيتون"، بهدف السيطرة على الإقليم وتهجير سكانه الأصليين وإجراء تغيير ديمغرافى فى المنطقة وتوطين مجموعات تابعة لتركيا فى المنطقة.

ومرت ثلاثة أسابيع على مقاومة أهالى عفرين وقوات سوريا الديمقراطية فى مواجهة العدوان التركى، دون أن يحرز جيش الاحتلال التركى أى تقدم، ولم يجد أردوغان وقواته ومرتزقته سبيلاً فى العملية إلا عددا من العمليات لإغفالها من بين جرائم الحرب، رغم الصمت الدولى بسبب الصراع الروسى/ الأمريكى بالمنطقة.

تعاون أردوغان مع الجيش السورى

فى 19 يناير قال نائب رئيس مجموعة النواب من "حزب الشعب الجمهورى" المعارض فى برلمان تركيا، أنجين ألتاى، إن الرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، يعانى من "داء البذاءة"، متمنيا له "بالشفاء العاجل".

وفى تصريحات للصحفيين أمام مدخل البرلمان، أدلى بها اليوم الإثنين، أوضح ألتاى أن "مرض البذاءة الذى أصيب به أردوغان" يكمن فى تكلم الشخص بكلام فاحش ازدرائى أو غير مقبول عرفا بطريقة لا إرادية، معتبرا أن تركيا تمر بمشهد خطير، لأن تصريحات وأفعال أردوغان فى الآونة الأخيرة، تنذر بمشاكل كبيرة من حيث الوحدة القومية.

 

عدوان تركيا على سوريا لا يراعى الإنسانية


ودفع العدوان الذى شنه النظام التركى على سوريا، المئات من الأهالى إلى الفرار من الجرائم، والعدوان التركى الذى لا يراعى حرمة الإنسانية، وينتهك القوانين الدولية، حيث ارتكب الجيش التركى والفصائل المدعومة منه جرائم التهجير القسرى والتنكيل بالمواطنين السوريين شمال سوريا.

 

ووصف مقاتلون موالون للجيش السورى، فى بلدة الزهراء شمال حلب، إن الناس ينامون فى المساجد والمدارس، ومنهم من ينام فى السيارات أو على جوانب الطرقات.

ويواصل أردوغان دعواته إلى القوات لمواصلة التقدم العسكرى على الأرض، رغم إنطلاق الدعوات من شتى الجهات الإقليمية والدولية إلى تركيا لوقف الانتهاكات التى يمارسها الجيش التركى من انتهاك سيادة الأراضى السورية، وذلك خرقا لقرار مجلس الأمن الدولى رقم 2401 القاضى بوقف الأعمال القتالية فى سوريا لمدة 30 يوما عبر تصعيد عدوانه على منطقة عفرين، وقصفه للأحياء السكنية والمنشآت والبنى التحتية بمختلف أنواع الاسلحة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات المدنيين، وهو ما يسهم فى تراجع شعبيته بدرجة كبيرة للغاية.

حجز الصحفيين والكتاب المعارضين لأردوغان

ما زال أردوغان ينتهك حق التعبير عن الرأى، ولا يقبل أى رأى مخالف له أو معارض، وقد بلغ الأمر الحلقوم، مما جعل العلماء والأدباء الحائزين على نوبل، فى مختلف المجالات يبعثون برسالة له يطالبونه فيها بالإفراج عن الكتاب والصحفيين المحتجزين، قائلين إن تركيا لا يمكنها أن تكون عضوا من العالم الحر إذا لم تعود إلى تطبيق حكم القانون، بحسب جريدة الجارديان البريطانية.

ووذكر راسلو الرسالة، أردوغان بالضرر الذى لحق بالبلاد وبسمعتها وكرامتها ورفاهية مواطنيها، من خلال ما تعتبره السلطات الرائدة فى حرية التعبير احتجازا غير قانونيا وإدانة غير مشروعة للكتاب والمفكرين.

كما انتقدوا فى خطابهم إصدار تركيا أحكام بالسجن مدى الحياة على الصحفيين بعد محاولة الانقلاب الفاشلة فى 2016. وقالوا "إن مساحة النقاش الديمقراطى فى تركيا قد تقلصت بشكل مثير للقلق بعد زيادة المضايقات القضائية على شرائح واسعة من المجتمع، بما فى ذلك الصحفيين وأعضاء البرلمان والأكاديميين والمواطنين العاديين، والإجراءات الحكومية التى قللت التعددية وأدت إلى الرقابة الذاتية" وفقا لما نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية.

الوضع الاقتصادى فى تركيا

أعلنت تقارير صحفية تركية، أن وكالة "موديز" للتصنيف الائتمانى الدولية، خفضت تصنيفات 17 بنكا وبلديتين و7 شركات تركية، فى أعقاب خفضها تصنيف تركيا.

ومن جانبها، قالت صحيفة "زمان" التركية إن "موديز" أقدمت على خفض تصنيف 7 شركات فى تركيا وأبقت على تصنيف 3 شركات أخرى، حيث فقدت 5 شركات تصنيف "إمكانية الاستثمار"، وأعلنت الوكالة أن تخفيض التصنيف الائتمانى مرده التراجع فى تصنيفات البلد.

وقالت الوكالة، فى بيانها، إنها خفضت تصنيفات شركات أهمها "أناضول أفاس" و"كوكاكولا" للمشروبات، و"تركسل" و"هيئة التضامن العسكرى"، كما خفضت "موديز" تصنيفات بلديتى إزمير وإسطنبول، من Ba1 إلى Ba2، وخفضت التصنيف الائتمانى لـ17 بنكا تركيا، وقبل أيام خفضت وكالة "موديز" للتصنيفات الائتمانية تصنيفات تركيا السيادية من Ba1 إلى Ba2.

ومن جانبه، انتقد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وكالة "موديز"، بسبب تخفيضها مستوى التصنيف الائتمانى لتركيا، وقال إن "التقييم الذى تقدرونه لنا لا قيمة له عندنا.. المهم عندنا بالدرجة الأولى هو تقييم شعبنا لنا"، مضيفا: "الشغل الشاغل لوكالة موديز هو وضع تركيا فى مأزق لمنح الفرصة لمن يرغب فى الاستفادة من هذا الوضع".

فاقد الشىء لا يعطيه

نقلت "روسيا اليوم"، عن الإعلام التركى أن الشرطة شنت عمليات فى خمس محافظات لاعتقال 154 شخصا بينهم مسئولون بحريون ومعلمون.

وتواصل تركيا سلسلة القمع، بحسب ما يرى المراقبون، بالقبض على حوالى 50 ألف شخص وفصل أكثر من 110 آلاف موظف حكومى، بسبب صلتهم المزعومة بجماعة جولن أو بجماعات مسلحة أخرى. وهو أيضا ما يسهم فى تراجع شعبية أردوغان.

 

ولم ينته الأمر عند ذلك بل إن حكومة أرودغان، تتعاون سريا مع حكومة الاحتلال الإسرائيلى، والتى تبعث طائراتها، التى يتم تدريب الطيارين عليها قبل بدء عملهم على الطائرات الحربية، لتتزود بالوقود فى تركيا، وهبطت الطائرات الإسرائيلية فى قاعدة "دالامان" الجوية التركية وبدأ المسؤولون فى المطار بفحص أوراق الطائرات استعدادا لتزويدها بالوقود، وفقا لـ"جازيته".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً