الأمم المتحدة
وصرح السفير محمد إدريس، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، فى افتتاح أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر، بأن مصر بحكم تصدرها للجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، تولى اهتماما بالغا بتعزيز تعامل الأمم المتحدة بكافة أجهزتها مع التزايد غير المسبوق فى حصول الجماعات المسلحة والإرهابية على الأسلحة الصغيرة والخفيفة.
وأضاف أن هناك بعض الدول بتزويد الإرهابيين بالسلاح، لا سيما فى منطقتى الشرق الأوسط وإفريقيا، بهدف إشعال النزاعات ونشر الفوضى وتوجيه جماعات إجرامية، لاستهداف المدنيين والعسكريين على حد سواء، فى مخالفة واضحة لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وفى مقدمتها مبدأ عدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول واحترام السيادة والعمل على تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وما يترتب على ذلك من تداعيات أمنية واقتصادية خطيرة.
وأشار إلى أن مصر قد نجحت فى أثناء عضويتها غير الدائمة فى مجلس الأمن فى اعتماد القرار 2370 لعام 2017 الخاص بمنع حصول الإرهابيين على الأسلحة، وإلى أن الأسلحة التى يتم ضبطها مع الجماعات الإرهابية من جانب قوات الأمن المصرية قد تم تزويد الإرهابيين بها من جانب دول.
وتعد مصر من الدول ذات التجارب الرائدة فى سن التشريعات المنظمة بدقة لقواعد حمل السلاح وتجريم أى تصنيع أو حيازة أو اتجار غير مشروع فى الأسلحة.
ويذكر أن برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع فى الأسلحة الصغيرة والخفيفة تم اعتماده لأول مرة عام 2001 وتعقد مؤتمرات لمراجعة تنفيذه كل 6 سنوات.