غادة والى_ وزيرة التضامن الاجتماعى
وأضافت فى كلمتها اليوم باحتفالية يوم المرأة المصرية، أن الاحتفال بالأم المصرية هو احتفال بنساء مصريات مكافحات مضحيات بذلن الجهد والعمر لرعاية الأبناء، وسيدات تقمصن دور الرجل لمرضه أو سفره أو لانفصال أو عجز عن الكسب وأجلن طموحاتهن وأحلامهن الشخصية لحماية ورعاية الأبناء فى مثال واضح للتضحية.
واستعرضت الوزيرة ما قدمته الحكومة من برامج ومشروعات ترجمت من خلالها الالتزام الدستورى والبرنامج الحكومى، الذى كانت المرأة المصرية فى موضع القلب منه، فذكرت أنه فى عام 2017 حصلت مليون امرأة مصرية على الدعم النقدى المشروط تكافل وكرامة، حتى وصل العدد إلى 2.1 مليون سيدة بتكلفة شهرية 881 مليون جنيه.
كما ذكرت أن برامج الحماية تشمل معاشات ضمانية لـ200 ألف أرملة ومطلقة وزوجة مسجون ولحماية المطلقة، التى امتنع زوجها عن أداء النفقة تتيح الدولة 43 مليون جنيه نفقة شهريا لـ300 ألف مستفيدة لعدد أحكام 168 ألف حكم، كما تم استخراج أوراق رسمية لـ623 ألف سيدة تشمل بطاقات رقم قومى وشهادات زواج وطلاق وشهادات ميلاد للأطفال، أصبحت فى حوزة المرأة لأول مرة وهو ما يشكل تمكيناً اجتماعياً مهما وحماية للمرأة.
وأكدت الوزيرة أنه فى سبيل دعم المرأة العاملة بدأت الوزارة برنامج هو الأكبر لتطوير الحضانات، فتم الانتهاء من منهج موحد به نواتج تعلم مناسبة للأطفال وتم وضع معايير موحدة لكل دور الحضانة، كما تم تصميم موحد للأثاث بمعايير دولية وخطوات تنفيذية لتطوير وإضافة أكثر من 1000 حضانة.
وأوضحت والى أنه وفقاً لتوجيهات الرئيس جارى تصميم علامة تجارية موحدة لإطلاق حق الامتياز التجارى لأول حضانة مصرية باسم "حضانتي" تليق بأبناء مصر وجارى إنشاء 100 حضانة منزلية فى القاهرة فى منشـية ناصر وعزبة خير الله والأسمرات وتطوير حضانات البساتين ودار السلام بالتعاون مع الجمعيات الأهلية.
وعلى صعيد التنمية ولتحقيق الشمول المالى والتمكين الاقتصادى أشارت الوزيرة إلى إطلاق قرض "مستورة" من بنك ناصر الاجتماعى بتمويل من صندوق "تحيا مصر" وفى خلال 3 أشهر فقط تم صرف 46 مليون جنيه لعدد 3265 سيدة أقمن مشروعات إنتاج حيوانى ومشروعات زراعية وإنتاجية وتجارية بالإضافة لمشروعات "مستورة" كما مولت الوزارة فى برنامج تنمية المرأة 57 ألف مشروع صغير لـ79 ألف سيدة وساعدت على تسويق منتجات أكثر من 10 آلاف سيدة فى معارض دورية باعت بأكثر من 17 مليون جنيه فى عام 2017 فقط.
وأشارت الوزيرة إلى دور وزارة التضامن الاجتماعى فى فتح باب التقدم لمسابقة الأم المثالية فى أول يناير، وعمل اللجان فى فرز الترشيحات لثلاث أشهر ثم يأتى دور اللجنة المركزية وممثل فيها أساتذة الجامعات ومجلسى المرأة وحقوق الإنسان والجمعيات الأهلية فى اختيار الأم المثالية لكل محافظة والثلاثة الأوائل على مستوى الجمهورية وأم بديلة ربت ابناً ليس ابنها وأم لطفل معاق وأم لشهيد من القوات المسلحة وأم شهيد شرطة وتم إضافة هذا العام فئة جديدة هى أم لديها إعاقة تحملت وحدها رعاية الأبناء حتى بر الأمان.