إطلاق النار بفرنسا
وأضافت شهود عيان فى تريب أن منفذ الهجوم هتف "الله أكبر" لدى تنفيذ عمليته، وأعلن انتماءه لداعش.
وأوضحت مصادر إعلامية عبر "سكاى نيوز" أن العمليات الإرهابية بدأت فى فرنسا، اليوم الجمعة، بمهاجمة مسلح لأربعة من موظفى الدولة من التابعين للشرطة الفرنسية من رجال حفظ النظام، مشيرة إلى أن إطلاق الرصاص أصاب أحدهم بطلقٍ نارى فى الكتف.
وأضافت السلطات الفرنسية أن الشرطيين المهاجمين كانوا يمارسون رياضة الجرى بشوارع تريب جنوبى فرنسا، مرتدين الزى المدنى، ما يؤكد أنهم كانوا مقصودون بالعملية المسلحة تمامًا.
وأشارت المصادر الإعلامية إلى معلوماتٍ غير مؤكدة عن إصابة 12 شخصًا خلال الهجمات الإرهابية المسلحة، لافتين إلى أن العملية بدأت الساعة 11 بالتوقيت المحلى لفرنسا، باستهداف الشرطيين الأربعة.
وفي سياق متصل كان عدد من الرهائن محتجزين ، وتحدثت المصادر عن سقوط قتيل على الأقل وأنه تم الإفراج عن جميع الرهائن، وعددهم ثمانية رهائن، بينما ظل شرطى محتجزًا مع منفذ الهجوم.
وأشار شهود عيان بمدينة تريب إلى أنه لا إجراءات احترازية جديدة جراء الحادث، لافتين إلى أن فرنسا تعيش بالفعل حالة احترازية منذ هجمات نوفمبر 2015. بينما انتشر اليوم عدد كبير من رجال الشرطة والدرك ممن انتشروا بأرجاء المدينة، إضافى إلى 10 آلاف جندى فرنسى مازالوا ينتشرون داخل المدن الفرنسية وأصبح المشهد اعتيادياً للفرنسيين.