البث المباشر الراديو 9090
الصراع فى منبج - أرشيفية
أطلق المسؤولون الأتراك خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة تهديدات بتوسيع العمليات العسكرية التركية فى كردستان سوريا، ومن جانبهم يطالب أهالى القامشلى "قامشلو" بوضع حد للهجمات التركية.

وكان الرئيس التركى قال، يوم 19 مارس الجارى، إنه "بعد السيطرة على عفرين، سيقوم جيش بلاده بالهجوم على كل من منبج وكوبانى وسَرى كانى والقامشلى".

وأعلن أردوغان حينذاك أنه "من خلال السيطرة على مركز مدينة عفرين، أكملنا المرحلة الأهم من عملية غصن الزيتون، وبعد ذلك سيأتى دور كل من منبج، وعين العرب، ورأس العين والقامشلى، وسنواصل هذه العملية حتى القضاء النهائى على هذا الممر".

وقالت مصادر محلية فى كردستان إن الموقع الاستراتيجى المهم الذى تتمتع به منبج جعل موضوع السيطرة عليها مرتكز الكثير من التصريحات، فتركيا لا تريد أن تبقى منبج تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التى تشكل وحدات حماية الشعب المكون الرئيسى لها، وقد أبلغت الولايات المتحدة بذلك.

وأضافوا أن وجود الجنود الأمريكيين فى منبج، جعل استهدافها بأى عملية عسكرية أمرًا شديد الصعوبة على تركيا، علاوة على أن هيدز ناويرت، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، وجهت الخميس الماضى تحذيرًا شديد اللهجة لتركيا من أى هجوم على منبج.

وقالت ناويرت إن "القوات الأمريكية متواجدة فى منبج، وقد أوضحنا لتركيا أننا سنواصل نشاطنا هناك، وعبّرنا عن قلقنا لتركيا وأبلغناها بأنه من حقنا أن ندافع عن أنفسنا وعن شركائنا وحلفائنا على الأرض، كما قمنا بحثّ تركيا على تهدئة الوضع عموماً، ولهذا نخوض حواراً مستمراً مع حكومتها.. ونحن لا ننوى مغادرة منبج".

فيما يترقب مواطنو كردستان سوريا التحركات التركية بحذر، حيث طالب عدد من أبناء "قامشلو" المجتمع الدولى بالتخلى عن صمته، ووضع حد لهجمات أردوغان.

من جانبها، تعتبر الحكومة التركية أن "حزب الاتحاد الديمقراطى هو الفرع السورى لحزب العمال الكردستانى"، وإنها لا تريد أن يسيطر الجناح العسكرى لهذا الحزب "وحدات حماية الشعب" على أى أرض فى كردستان سوريا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً