البث المباشر الراديو 9090
مطار أربيل
طالب أمين بكر، رئيس كتلة التغيير النيابية العراقية، الحكومة الاتحادية باتخاذ كل التدابير من أجل حماية سيادة العراق والمدنيين إزاء الاعتداءات التركية الأخيرة على مناطق فى إقليم كردستان شمالى البلاد.

وفى بيان له صباح اليوم السبت، قال بكر إنه "على الحكومة اتخاذ كل التدابير الوقائية التى تحفظ أمن وسلامة المدنيين وحماية سيادة العراق، وتعويض الضحايا المدنيين المتضررين من العدوان التركى على أراضينا".

وأضاف أن "الاعتداءات التركية ما زالت مستمرة، ومنذ أسبوع تقريبا على الأراضى العراقية داخل إقليم كردستان، والتى يذهب ضحيتها بشكل يومى عدد من الأبرياء المدنيين بين شهيد وجريح".

وعبر النائب العراقى عن دهشته إزاء الصمت الحكومى الذى لا مبرر له، باستثناء البيان الخجول والمقتضب من وزارة الخارجية للتنديد بالعدوان دون موقف واضح، على حد وصفه.

وأوضح أنه "سبق لنا أن طالبنا الحكومة الاتحادية بالتحرك لدى الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة العمل الإسلامى والدول العظمى للضغط على تركيا لإيقاف عدوانها السافر على أراضينا، لكننا لم نلق آذانا صاغية من الحكومة أو موقفا يوازى حجم العدوان التركى".

واعتبر بكر أن "القوات التركية داخل الأراضى العراقية هى قوات محتلة ومعادية، بحسب قرار مجلس النواب الاتحادى".

وكانت الخارجية العراقية أدانت، أمس الأول الخميس "استمرار الاعتداءات والتجاوزات على الحدود العراقية من قبل القوات التركية وآخرها القصف الذى طال قرى ماوان وقسان وسركينان بقضاء سوران التابعة لمحافظة أربيل، والذى أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين المدنيين العزل".

واستنكرت الخارجية العراقية استمرار هذه التجاوزات التى تطال المدنيين العزل من أبناء كردستان، والتى لا تخدم تطور العلاقات ما بين البلدين الجارين، مؤكدةً على موقفها الرافض لتواجُد أى قوات على الأراضى العراقية أو محاولة القيام بعمليات عسكرية من قبل أى دولة من دول الجوار​​".

وكانت تركيا قد نفذت عملية جوية على الحدود بين تركيا وإقليم كردستان، مستهدفة مواقع قالت إنها معاقل لمسلحى حزب العمال الكردستانى، وأدى القصف الجوى التركى إلى مقتل 12 من المسلحين، بحسب وسائل إعلام تركية.

بينما لفتت وسائل إعلام نقلا عن مصادر تركية عسكرية إلى أن العملية التركية فى المناطق الحدودية لإقليم كردستان أدت إلى مقتل 38 من مقاتلى حزب العمال الكردستانى، خلال الفترة الممتدة منذ 10 مارس الجارى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز