الاتحاد الأوروبى وروسيا
وأكدت تقارير إعلامية بريطانية، أن هذه الدول تنوى اتخاذ القرار بهذا الشأن تضامنًا مع بريطانيا على خلفية اتهامها روسيا بتسميم عميل الاستخبارات العسكرية الروسية السابق سيرجى سكريبال وابنته فى سالزبورج البريطانية.
ومن المتوقع، حسب التقرير، أن تبدأ عملية طرد الدبلوماسيين الروس، الاثنين، وذلك بعد سحب سفير الاتحاد الأوروبي فى روسيا ماركوس إيديرير لمدة 4 أسابيع.
وتشمل قائمة الدول الأوروبية التى تنوى طرد دبلوماسيين روس، فرنسا وألمانيا وبولندا وإيرلندا وهولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبلغاريا والتشيك والدنمارك، وغيرها من الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى.
وفى سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء التشيكى، أندريه بابيش، أن بلاده قد تطرد عددًا من الدبلوماسيين الروس، فى حين قال وزير الخارجية الفرنسى إن بلاده لا تزال تنظر فى هذه المسألة.
وامتنع وزير الخارجية الفرنسى، جان إيف لودريان، عن الرد بشكل مباشر على سؤال حول إمكانية طرد الدبلوماسيين الروس أو استدعاء السفير الفرنسى من موسكو تضامنًا مع لندن، بعد حادثة سكريبال.
وألمح لودريان بأن باريس لا تزال تنظر فى هذه المسألة قائلا للصحفيين: "سترون".
أما رئيس الوزراء التشيكى، فقد أعلن أن بلاده قد تطرد عددًا من الجواسيس الروس، مضيفًا أنه سيجرى مشاورات مع وزير الخارجية حول هذا الموضوع خلال يومى العطلة الأسبوعية، وسيعلن عن قرار الحكومة بهذا الخصوص يوم الاثنين.
ولم يكشف بابيش عن مزيد من التفاصيل، فيما أوضح مسؤول تشيكى أن الحديث يدور عن "عدة أشخاص، وليس العشرات منهم".