البث المباشر الراديو 9090
بوتين وترامب
أعلنت روسيا ممثلةً فى هيئة الأركان العامة، السبت، خطتها لتطوير الأسلحة الدقيقة، ونشر صواريخ بعيدة المدى، فى كافة الاتجاهات الاستراتيجية الرئيسية.

وصرح رئيس هيئة الأركان العامة الروسية "فاليرى جيراسيموف"، أنه تم إنشاء مجموعات من ناقلات الصواريخ الجوية والبحرية بعيدة المدى، فى جميع الاتجاهات الاستراتيجية.

وقال "جيراسيموف": "إنه تم إيلاء اهتمام خاص لتطوير الأسلحة الدقيقة لزيادة فعاليتها، وفى كل اتجاه استراتيجى، تم إنشاء مجموعات من حاملات الصواريخ بعيدة المدى فى القواعد الجوية، والبحرية، والبرية، القادرة على الردع فى المناطق المهمة استراتيجيًا".

وأضاف أن روسيا تمكنت من تقصير فترة جاهزية الأسلحة بعيدة المدى والعالية الدقة، لاستخدامها القتالى بمقدار 1.5 مرة.

وأشار رئيس هيئة الأركان الروسية، إلى رفع قدرة الأسلحة العالية الدقة التى عرضها الرئيس الروسى "فلاديمير بوتين"، فى رسالته أمام الجمعية الفدرالية بداية شهر مارس الجارى، والتى ستسمح بنقل الجزء الكبير من الردع الاستراتيجى من المجال النووى إلى مجال آخر.

وأوضح أن تطوير القوات النووية الاستراتيجية، يتم بفضل إنتاج منظومات الصواريخ الحديثة القادرة على ردع منظومات الدفاع الصاروخى للعدو، وكذلك بفضل إنتاج معدات القتال الجديدة مبدئيًا، بما فيها تلك التى تفوق سرعتها سرعة الصوت، ووسائل تحت مائية لنقل الأسلحة النووية والسلاح الاستراتيجى الآخر الذى لا مثيل له فى العالم.

وكان نائب وزير الدفاع الروسى "يورى بوريسوف"، قد صرح فى وقت سابق، أن روسيا تمتلك أسلحة متطورة جديدة، لم يتم الكشف عنها بعد.

وتابع "بوريسوف" في حديث تليفزيونى: "القائد العام لم يعلن عن كل ما هو موجود بترسانتنا"، وذلك فى إشارة إلى إعلان الرئيس الروسى أمام الجمعية الفيدرالية، لافتًا إلى أن الكشف عن هذه الأنظمة الحديثة لم يهدف إلى استعراض القوة الروسية، أو إطلاق سباق جديد للتسلح، إنما كان لتحذير العالم من أنه من المستحيل فى الظروف الحالية، تحقيق تفوق من جانب واحد، وفرض هيمنة فى هذا المجال الخطير.

ونوه بوتين فى إعلانه أن رفض واشنطن جميع الدعوات الروسية للحفاظ على معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ، دفع بموسكو لتطوير أحدث أنواع الأسلحة القادرة على اختراق الدرع الصاروخية الأمريكية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً