I Can Only Imagine
أوضحت الصحيفة البريطانية، أن مع اقتراب عيد الفصح، تشهد الأفلام الدينية ارتفاعات فى شباك التذاكر، لم نشهدها منذ فيلم "The Passion of Christ" للمخرج ميل جيبسون عام 2004.
كما تم طرح "I Can Only Imagine" فى 15 مارس الحالى، وهو عبارة عن دراما مناهضة للإجهاض، من إخراج الأخوين أندرو وجون إروين.
تدور قصة الفيلم حول والد سيئ ومؤذ، يلهم ابنه لكتابة أغنية "I Can Only Imagine"، هذه قصة حقيقية، فقد كتب المغنى بارت ميلارد، نجم فرقة MercyMe، وكانت سببًا قويًا فى تغيير والده.

وقال ميلارد، فى شبكة البث المسيحية الأسبوع الماضى، إنه كتب الأغنية عام 1998، وأصبحت الأغنية المسيحية الأكثر مبيعًا على مر العصور.
وأوضح الأخوان إروين أنهما استغلا النجاح الكبير للأغنية فى الفيلم، وبالفعل الفيلم حقق 25 مليون دولار حتى الآن.
وأكد استطلاع رأى أن 79٪ من مشاهدى الفيلم يريدون مشاهدته مرة أخرى.
ومن بين النجاحات الأخرى التى حققتها "أفلام الإيمان"، فى الآونة الأخيرة، فيلم "Heaven Is for Real"، والذى حقق 91 مليون دولار، ويرصد قصة زار الجنة، بينما كان على أعتاب الموت المحقق خلال عملية جراحية خطيرة، ويبدأ أن يحكى ما حدث وما رآه فى الجنة.

أيضًا فيلم "God’s Not Dead"، الذى حقق 33 مليون دولار، التى تتحدث قصته عن طالب فلسفة مسيحى يتحدى أستاذه أمام الطلاب لإثباته وجود الله، حيث يقوم أستاذ الفلسفة بتوزيع أوراق إلى الطلبة ليكتبوا ان الله مات God is dead، لكن يقوم الطالب بتحدى استاذه ليثبت وجود الله أمام الطلاب.

ويشهد هذا الأسبوع طرح فيلم "Paul, Apostle of Christ"، وهو مسيحى درامى تاريخى أمريكى، من إخراج أندرو هيات، وبطولة جيمس كافيزل وأوليفر مارتينيز وجيمس فولكنر وجوان والى و جون لينش، وتدور قصته حول حياة بولس الرسول.

واختتمت الصحيفة تقريرها، بأن ليس كل الأفلام القائمة على الإيمان تنجح، فقد شهد الأسبوع الماضى إطلاق فيلم "Mary Magdalene" خارج الولايات المتحدة، بطولة رونى مارا وجواكين فينيكس، حيث وصفه النقاد بأنه فيلم سيئ جدًا.
