الكوريتين
فيما تعهد الزعيم الكورى الشمالى كيم جونغ أون التزامه بنزع السلاح النووى، ليخف التوتر بين الخصمين القديمين.
وكانت الكوريتين وافقتا فى وقت سابق من هذا الشهر على عقد هذه القمة فى قرية الهدنة بانمونجوم الحدودية، عندما أرسل الرئيس الكورى الجنوبى مون جى إن وفدا الى بيونج يانج للقاء الزعيم الكورى الشمالى كيم جونغ أون.
وكانت محادثات اليوم الخميس أول محادثات بين الكوريتين منذ عودة الوفد من الشمال.
ونقلت رويترز عن مسؤول فى وزارة التوحيد الكورية الجنوبية تصريحاته للصحفيين، قائلاً إن الكوريتين ستعقدا اجتماع على مستوى تنسيق العمل فى 4 أبريل، لمناقشة تفاصيل للقمة، مثل النشرات دعم التوظيف والأمن والإعلام.
شهدت التوترات تراجعًا ملحوظًا بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية منذ الألعاب الأولمبية الشتوية فى الجنوب فى فبراير، بينما لا تزال الدولتين فى حالة حرب على المستوى الفنى بعد انتهاء الصراع بين عامى 1950 و1953بهدنة.
يُذكر أن كيم جونغ آون التقى الرئيس الصينى شى جين بينج فى زيارة مفاجئة لبكين هذا الأسبوع، فى أول رحلة له خارج الشمال المنعزل منذ توليه السلطة عام 2011.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو تعهد كيم بنزع السلاح النووي من القمة الكورية. وقد تم الإعلان عن هذا الالتزام من قبل وسائل الإعلام الحكومية الصينية ، على الرغم من أن وسائل الإعلام الرسمية فى كوريا الشمالية لم تذكر ذلك، أو اجتماع كيم المتوقع مع ترامب.
وفى سياقٍ متصل، كان إعلان الزعيم الكورى الشمالى المفاجئ فى وقت سابق من هذا الشهر عن استعداده للقاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، لمناقشة أزمة تطوير بيونج يانج لأسلحة نووية قادرة على ضرب الولايات.
وكانت مشاركة الزعيم الكورى الشمالى مع المجتمع الدولى قد أثارت تكهنات بأنه قد يحاول الالتقاء بزعماء آخرين، وقالت صحيفة أساهى اليابانية، اليوم الخميس، إن اليابان تبحث مع حكومة كوريا الشمالية مسألة قمة ثنائية.
ووعد الرئيس الصيني شى جين بينج بأن تحافظ بكين على صداقتها مع كوريا الشمالية بعد لقائه مع كيم.