سعد الدين إبراهيم
ونص البلاغ على أن سعد الدين إبراهيم أصدر تقريرًا عن الانتخابات الرئاسية وصفها فيه بعدم الديمقراطية وأنها شهدت مخالفات عديدة، وأن إقبال الناخبين المصريين كان ضعيفًا للغاية، وهو ما يردده قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين إلى الخارج، والقنوات المأجورة الموالية لهم.
وأكد محمود فى بلاغه أن الهيئة الوطنية للانتخابات رفضت طلب سعد الدين إبراهيم لمتابعة سير الانتخابات لعدم استيفائه للشروط القانونية، وهو ما يمنعه من إصدار أية تقارير عن الانتخابات الرئاسية، لافتًا إلى أن سعدالدين إبراهيم يتلقى تمويلات مالية ضخمة من التنظيم الدولى للإخوان وجهات خارجية لنشر تلك الأخبار الكاذبة وتشوبه السمعة المصرية.
وطالب المحامى بالنقض والدستورية العليا إصدار أمر بضبط وإحضار سعدالدين إبراهيم وإدراجه على قوائم الممنوعين من السفر إلى حين انتهاء التحقيقات معه فى الاتهامات الموجهة إليه، وضم التقرير الصادر من مركز ابن خلدون المتضمن أخبارًا كاذبة من شأنها تكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، والاضرار بالمصالح العليا للبلاد.