الرئيس السيسي والبابا تواضروس فى كاتدرائية ميلاد المسيح
وأوضح البابا تواضروس، خلال استقبال وفد الكنيسة الإنجيلية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، نشأ داخل أسرة مصرية معتدلة، مشيرا إلى أن المسيحيين كانوا ورقة مهملة، لكنهم اليوم أصبحوا عنصرا فاعلا، كما أن حادثة شهداء ليبيا أظهرت عمق إيمان المسيحيين وثباتهم.
ووصف البابا التناغم بين الدولة والكنيسة بأنه "نعمة من عند ربنا".
وأشار إلى أن تعاليم السيد المسيح تؤكد ضرورة أن نصلى دائما إلى الله، وأن نقدم المحبة لكل الناس، مضيفا أن رجل الدين لا يملك إلا الضمير اليقظ والضمير الحق، ولا بد من الحفاظ على وطننا مصر وأنه دائما يدعم كل ما يدفع بلادنا إلى الأمام.
وأرجع البابا الإرهاب إلى نقص المحبة فى قلوب من يرتكبونه، وأكد أن مصر صمدت أمام كل الأحداث التى واجهتها بسبب المحبة التى تربط جميع أبنائها.
بدوره، أكد القس الدكتور أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد سعادته لتقديم التهنئة للبابا تواضروس الثانى بمناسبة عيد القيامة المجيد، ولفت إلى عمق روابط المحبة التى تربط بين الكنيستين، وأن البابا تواضروس رمز لكل المسيحيين فى مصر، وأنه يلعب دورا وطنيا فى هذه المرحلة المهمة من تاريخ الوطن.