البث المباشر الراديو 9090
الرئيس السيسي  والبابا تواضروس فى كاتدرائية ميلاد المسيح
قال البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إن حادثة كنيسة القديسين كانت فاصلة بين علاقة الكنيسة والدولة، مضيفا أن فترة حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك كانت الدولة رخوة، ولم تتخذ إجراءات جادة تجاه الأحداث الطائفية.

وأوضح البابا تواضروس، خلال استقبال وفد الكنيسة الإنجيلية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، نشأ داخل أسرة مصرية معتدلة، مشيرا إلى أن المسيحيين كانوا ورقة مهملة، لكنهم اليوم أصبحوا عنصرا فاعلا، كما أن حادثة شهداء ليبيا أظهرت عمق إيمان المسيحيين وثباتهم.

ووصف البابا التناغم بين الدولة والكنيسة بأنه "نعمة من عند ربنا".

وأشار إلى أن تعاليم السيد المسيح تؤكد ضرورة أن نصلى دائما إلى الله، وأن نقدم المحبة لكل الناس، مضيفا أن رجل الدين لا يملك إلا الضمير اليقظ والضمير الحق، ولا بد من الحفاظ على وطننا مصر وأنه دائما يدعم كل ما يدفع بلادنا إلى الأمام.


وأرجع البابا الإرهاب إلى نقص المحبة فى قلوب من يرتكبونه، وأكد أن مصر صمدت أمام كل الأحداث التى واجهتها بسبب المحبة التى تربط جميع أبنائها.


بدوره، أكد القس الدكتور أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد سعادته لتقديم التهنئة للبابا تواضروس الثانى بمناسبة عيد القيامة المجيد، ولفت إلى عمق روابط المحبة التى تربط بين الكنيستين، وأن البابا تواضروس رمز لكل المسيحيين فى مصر، وأنه يلعب دورا وطنيا فى هذه المرحلة المهمة من تاريخ الوطن.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز