قوات الاحتلال
وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلى، قتلت القوات الإسرائيلية المزارع عمر سمور البالغ من العمر 27 عاما فى قصف مدفعى استهدف منطقة البركة شمال شرق خان يونس.
وفى حادث آخر، أطلقت قوة تابعة للجيش الإسرائيلى نيران مضادة للدبابات على فلسطينيين، مدعية أنهما حاولا إلحاق أضرار بالسياج الأمنى، وأفاد الفلسطينيون أن أحد الفلسطينيين أصيب فى إطلاق النار.
وتدور مواجهات فى 5 نقاط تماس على الشريط الحدودى فى قطاع غزة، وتلقى قوات الاحتلال من طائراتها منشورات تحذيرية للمتظاهرين تدعوهم إلى عدم الاقتراب من الشريط الحدودى، فى ظل دعوات حركة حماس لمظاهرات حاشدة، للمشاركة فى مسيرة العودة بذكرى يوم الأرض.
وخلال الساعتين الماضيتين، نفذ جيش الدفاع الإسرائيلى نيران ردع لمنع الفلسطينيين من الاقتراب من السياج فى شمال قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة 3 فلسطينيين.
وتحصن دولة الاحتلال نفسها بجميع الأسلحة الممكنة لردع المظاهرات التى من المقرر أن تخرج ظهر اليوم، كما دعا وزير الحرب الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان سكان غزة إلى عدم التعاون مع دعوات حماس للتظاهر فى يوم الأرض، وقال ليبرمان باللغة العربية على حسابه على موقع تويتر "بالنسبة لشعب غزة - قيادة حماس تلعب بحياتكم أى شخص يقترب من السياج اليوم يضع نفسه فى خطر، وأنا أقترح أن تواصل حياتك ولا تشارك فى الاستفزاز".
ومن المقرر أن تبدأ المظاهرات بالقرب من السياج الأمنى ظهر اليوم إذ يحاول المتظاهرون تدمير السياج الحدودى، فى ظل وجود قوات الجيش الإسرائيلى الذى يقف على مقربة من الحدود، لردع مثل هذه العمليات.
وبالرغم من استعدادات الاحتلال أتمت حركة حماس جميع التجهيزات الممكنة للمظاهرات التى من المتوقع أن تتم فى عدة مواقع.
وكجزء من التحضيرات، نصب المواطنون أكثر من 700 خيمة فى مواقع مختلفة، على الشريط الحدودى مع الاحتلال شرق مدينة غزة، سيتمركز فيها آلاف المتظاهرين، والتى ستشكل النواة الرئيسية للمسيرة المخطط لها.
وتتوقع حماس أن يخرج فى المسيرات عشرات الآلاف من الفلسطينيين من المدن والبلدات والقرى فى غزة، كما نفذت أعمالا هندسية لوضع الحمامات والمراحيض ومكبرات الصوت والمنصات لإلقاء الخطب.
ويتواجد فى المكان أيضا عيادات متنقلة وأطقم طبية لتقديم العلاج للمواطنين، حيث يهدد الاحتلال بالقمع الشديد وبالرصاص الحى، إذ يستعد لهذة المسيرات بالدبابات والمدافع لردع أى عمليات تهدف إلى تدمير السياج.
يذكر أن يوم الأرض الفلسطينى الذى تحل ذكراه اليوم، هو حدث محورى فى الصراع على الأرض، وفى علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسى الإسرائيلى، حيث اندلعت فى مثل هذا اليوم قبل 42 عاما احتجاجات، كانت الأولى من نوعها منذ عام 1948، وسمى بهذا الاسم، تعبيرا وتأكيدا عن تمسك الفلسطينيين بأرضهم وهويتهم الوطنية، بعدما قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضى السكنية الفلسطينية، وعمت على أثرها الاضرابات والمظاهرات من مناطق الجليل إلى مناطق النقب، واندلعت مواجهات أدت إلى استشهاد واعتقال العديد من الفلسطينيين.