البث المباشر الراديو 9090
مراهق
يتراوح سن المراهقة ما بين عمر 11 و21 عامًا، وهى من أصعب الفترات النفسية الحرجة التى قد يمر بها ابنك حيث تتسم بظهور العديد من التغيرات الجسدية والسلوكية أيضًا، التى قد تتمثل فى العناد المبالغ، وإثارة البلبلة والمشاكل والتمرد المستمر، وغيرها من المظاهر

علامات دخول ابنك مرحلة المراهقة:

الانطواء والعزلة عن المجتمع:

تعزز مرحلة المراهقة مشاعر الخصوصية لدى الأولاد، فيلجأ المراهقون إلى البعد عن أفراد الأسرة فى المنزل، والانسحاب والعزلة عن المجتمع بشكل عام.

اتخاذ بعض القرارت غير المسؤولة:

تعرف المراهقة على أنّها المَرحلة الفاصلة بين الطفولة والرشد المُبكّر، وهنا تجدين ابنك يقوم ببعض الأطفال الطفولية تارة، ويقوم بأطفال صبيانية تارة أخرى، وهو يود أن يثبت للجميع أنه قد كبر، ومن ثم تجدينه يقوم بإتخاذ بعض القرارات الطائشة دون دراسة.

مشكلة عدم التوافق النفسي:

يتعرّض ابنك فى هذه المرحلة إلى تذبذبات نفسية، فتجعله متخبّطاً وهائجاً، وينتج عنها الكثير من المشاعر السلبية، كحالات البكاء والحزن والقلق والضيق المستمر، وغياب الاستقرار والأمان، بالإضافة إلى عدم استقرار العَلاقات مع الآخرين وتذبذبها، ويترتّب عن كلّ ما سبق فُقدان الشعور بدوره فى الحياة.

عدم الانتباه للمذاكرة:

قد تلاحظين عدم اهتمام ابنك بدراسته بالقدر الكافى أو بالوضع الطبيعى الذى كان عليه، وذلك نتيجة فقد التركيز بسبب التغيرات الهرمونية والاضطرابات النفسية التى يمر بها فى تلك الفترة، وقد تظهر على المراهق علامات عدم الاكتراث بممارسة أنشطته المفضلة أو أولوياته السابقة.

كيفية التعامل مع ابنك المراهق:

تتجاوز التغيرات الهرمونية التى تفاجئ ابنك فى هذه المرحلة قدرته على استيعابها، وكى تمر تلك الفترة بسلام لا بد من تقبل هيئة وسلوكيات المراهق فى هذه الفترة، حتى يمكنكِ تعديلها إذا اقتضى الأمر بعد ذلك مع تقديم الدعم الكامل له.

ومن الضرورى كذلك احترام رأى ابنك واستشارته فى جميع الأمور الخاصة والعامة وتقدير شخصيته أمام الآخرين، فهو فى هذه المرحلة لا يحتاج إلى ولى أمر قدر ما يحتاج إلى صديق يستمع إليه ويوجهه نحو الصواب، وليس هناك مانع من استشارة الطبيب فى حالة شعورك بدخول ابنك فى حالة اكتئاب.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز