البث المباشر الراديو 9090
قوات سوريا الديمقراطية
أكد عدد من قياديى سوريا الديمقراطية أنهم لن ينسحبوا من منبج، حتى فى حال اتفاق قوات التحالف الدولية مع تركيا على أمر الإنسحاب من المدينة السورية، مشددين على أنهم لن يلتزموا بمثل هذه الاتفاقات ولن ينسحبوا من المدينة.

كما طمأن المجلس العسكرى فى منبج جميع الأهالى، اليوم الجمعة، فى أعقاب التهديدات التركية بضرب المنطقة، مؤكدًا أن قوات التحالف الدولية مستمرة بمهامها فى المنطقة.

ووفقًا لشبكات الإعلام الكردية، قال أبو على نجم، عضو بالمجلس العسكرى فى منبج، إنه "بعد زيادة حملة العدوان التركى على عفرين فى الفترة الأخيرة، زادت قوات التحالف الدولى من عناصرها فى مدينة منبج بشكل ملحوظ، وأصبحوا ضمن مخطط الجبهة لطمأنة شعب منبج ورفع معنويات القوات العسكرية".

ووأشار نجم إلى أن الأيام الماضية شهدت بعض الصراعات فى المناطق الحدودية بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السورى الحر الموالى للأتراك، بينما أبلغ المجلس العسكرى فى منبج، قوات التحالف الدولى بتلك الحوادث، للسيطرة على الموقف.

وأضاف: "بالنسبة للقوات الأمريكية، علينا أن نقبلهم، لأن لديهم إحداثيات كاملة عن قوات المجلس العسكرى، وفى حال الاشتباكات علينا أن نخبرهم عندما يأتون الى الجبهة، لأن لديهم اتصالات وتنسيق بينهم وبين القوات التركية، وعلينا إخبارهم فى غرفة العمليات المشتركة، ولم تحصل اشتباكات بينهم وبين درع الفرات حتى الآن".

وأوضح عضو المجلس العسكرى فى منبج أنه "إذا صار هناك اتفاق بينهم وبين القوات التركية للانسحاب من مدينة منبج، فبالنسبة لنا نحن جاهزون للدفاع عن المدينة، ولا أعتقد بأن القوات الأمريكية ستستغنى عن حلفائها، فنحن نعمل معهم منذ أكثر من سنتين ونصف، وحررنا مدينة منبج سوية".

يُذكر أن منبج حررتها قوات سوريا الديمقراطية من قبضة 400 ألف داعشى كانوا سكنوها عام 2016، وذلك بدعم من الغارات الجوية لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً