سامح شكرى - وزير الخارجية
وأكد وزير الخارجية، أن اللجنة ستستمر وهى مرتبطة بتحديات القدس نستمر فى العمل والتنسيق بين الـ6 لحماية الوضع القانونى للقدس باعتباره أحد قضايا الحل النهائى.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأردنى، أيمن الصفدى، أنه لا يوجد هناك أى بوادر للتقدم نحو حل يحقق السلام الدائم والشامل لتلبية حقوق الشعب، مؤكدًا أن هناك غيابا للأفق السياسى فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، لافتًا إلى انه إن لم يكن هناك نهاية للاحتلال وفرصة للعيش بحرية ستبقى المنطقة رهينة تفجر الأوضاع فى أى لحظة.
وتابع: "المطلوب هو التحرك بفاعلية لخلق الأفق السياسى، وانخراطنا مستمر مع المجتمع الدولى لإيجاد هذا الأفق والتأكيد على مواقفنا الثابتة"، لافتًا إلى أن التعامل غير المبرر بالقوة مؤشر خطر بأننا فى مرحلة أكثر صعوبة، مؤكدًا أن الشعوب العربية مستمرة بالتأكيد على أنها القضية المركزية وتكثيف الجهود للدفع بعمل دولى فورى لحل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.