حركة الشباب
وذكرت وكالة "رويترز" تصريحات عن الشرطة الصومالية والجيش، قالا فيها إن "متشددين إسلاميين اشتبكوا لساعات اليوم الأحد، مع قوات الاتحاد الإفريقى، بعدما فجروا سيارتين ملغومتين خارج قاعدة تابعة للقوات".
كما أشار سكان من المنطقة إلى أن الهجوم كان فى التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلى للصومال، لافتين إلى أن مقاتلى حركة الشباب هاجموا قاعدة قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقى، فى بلدة بولامارر على مسافة 130 كيلومترًا شمال غربى العاصمة مقديشو.
وقال الميجر فرح عثمان، بقوة الجيش الصومالى المتمركزة قرب قاعدة بعثة الاتحاد الإفريقى فى الصومال، إن "المتشددين فجروا فى بادئ الأمر سيارتين ملغومتين، أصابتا مركبة تابعة للاتحاد الإفريقى وأخرى تابعة للجيش الصومالى".
وأضاف أنه "بعد ذلك بدأ عدد كبير من مقاتلي الشباب فى إطلاق النار من بين الأشجار، كانت معركة تشبه الجحيم، وأن عدد القتلى والجرحى غير معروف حتى الآن".
وأضاف ضابط شرطة متمركز فى بلدة مجاورة، أن "سيارتين ملغومتين انفجرتا خارج القاعدة قبل دخول مقاتلى الشباب".
بينما أعلن المتحدث باسم حركة "الشاب" عبد العزيز مصعب، إن "14 من مقاتلى الحركة و59 من قوات الاتحاد الإفريقى قتلوا فى الواقعة".
يُذكر أن حركة الشباب، ذات الصلة بتنظيم القاعدة، كانت فقدت السيطرة على معظم المدن والبلدات الصومالية منذ انسحابها من مقديشو عام 2011، إلا أنه لا يزال لها وجود قوى فى مناطق خارج العاصمة.