التنقيب عن النفط والغاز
الصين أطلقت، الإثنين، عقود النفط الآجلة المقومة بعملتها المحلية اليوان من بورصة شنغهاى الدولية للطاقة المنبثقة من بورصة شنجهاى للعقود الآجلة.

ذلك كان له آثرًا كبيرًا على بورصة شنغهاى الدولية للطاقة، وبلغ حجم التداول خلال الأسبوع الأول من التداول نحو 278234 صفقة بقيمة 115.92 مليار يوان، وبلغ إجمالى حجم التداول الجمعة 58824 صفقة على 15 من عقود النفط الخام الآجلة المدرجة.
ذلك يزيد بنحو 16448 صفقة على مستوى أول يوم للتداول الإثنين، وفقًا لموقع أخبار الصين بالعربية.
كما تم تداول 14.5 مليون برميل فى اليوم الأول، ما يشكل 5% من تداولات النفط العالمية إذ تحتل الولايات المتحدة 72% ولندن 23%.
وذكر تقرير صادر عن مكتب الدراسات الاستراتيجية فى شركة "إى دى إس سيكيوريتيز"، أن هذه النسبة ارتفعت الخميس، إذ تم تداول أكثر من 25 مليون برميل لتصل الحصة العالمية إلى 8% فقط فى الأسبوع الأول.
وأفاد موقع الأخبار الصينى بالعربية بأن نحو 23 وكالة خارجية سجلت فى بورصة شنغهاى الدولية للطاقة من أجل توفير خدمات الوساطة للمستثمرين الخارجيين، وشهدت البورصة حتى الجمعة تسجيل أكثر من 20 ألف حساب تجارى، بينها 25% قادمة من حسابات شركات، فيما تمت بقية الصفقات من قبل أفراد.

ليس هذا فحسب بل يبدو أن بورصة شنغهاى مقبلة على مكاسب عديدة إذا ما ظلت عقود النفط الآجلة فيها تتداول بعلاوة سعرية عن باقى البورصات الدولية.
ويتضح ذلك فى تقرير شركة "فاكتس جلوبال إنيرجى"، الذى ذكر أن بورصة شنجهاى قد تجذب إليها المزيد من تجار النفط العالميين، إذ ظل مستوى تتداول عقود النفط الآجلة مرتفعًا.
وهذه الخطوة تفسح المجال لتسعير باقى المواد الأولية والسلع وعلى رأسها الذهب، لاسيما أنها أصبحت تمتلك 5 احتياطى الذهب فى العالم بحدود 1800 طن، الذى ارتفع بنسبة 300% مقارنة بعام 2008، وفقًا تقرير شركة "إى دى إس سيكيوريتيز".
وتسيطر الصين على استهلاك المواد الخام، إذ تستحوذ على 50% من الاستهلاك العالمى من الفولاذ، و47% من الألمنيوم، و50% من الفحم الحجرى، و27% من الذهب، و14% من النفط، بما يمكنها من السيطرة على عملية التسعير.
الأكثر من ذلك، أنها أصبحت تسيطر على حوالى 40% من المناجم فى القارة الأفريقية، و18% فى أستراليا، و30% فى آسيا، و9% فى الولايات المتحدة الأمريكية.

وتعتبر الصين أكبر مستهلك للمواد الزراعية، ونجحت فى السيطرة على 2.5 مليون هكتار من الأراضى الزراعية فى العالم، لتصنف المستحوذ الأكبر على الأراضى المنتجة زراعيًا فى العالم تليها الولايات المتحدة وأوروبا، الأمر الذى يمكنها أيضًا من السيطرة على عملية تسعير المنتجات الزراعية.
ويحاول التنين الصينى كسر السيطرة العالمية للدولار الأمريكى فى المعاملات الدولية، خاصة أن الدولار يستحوذ على 40% من حصة المدفوعات العالمية، يليه اليورو بنحو 36%، فيما يستحوذ الجنيه الإسترلينى على 7% من المدفوعات الدولية، فى حين يتم التعامل بالين اليابانى بنحو 3%، ويستحوذ اليوان الصينى على 1.6% من معادلة العملات العالمية.