تميم وأردوغان
وأضافت المعارضة القطرية أنه بعد إهدار هذا الفصيل لدم الأشقاء السوريين تحت شعارات زائفة بهدف تسهيل مؤامرة السيطرة الفارسية - العثمانية على سوريا، قرر تميم وجهازه الأمنى منحه مهام جديدة داخل الأراضى القطرية نفسها.
وأوضح الائتلاف المعارض أن إحدى أخطر هذه المهام استعمال هؤلاء العناصر كمرتزقة داخليين فى الشرطة، وتوظيفهم فى شركات الأمن الخاص التابعة لتميمبن حمد، وبالتالى إضافتهم إلى منظومة القمع والتجسس والمراقبة ضد أبناء قطر.

ولفتت المعارضة إلى أن قسم من العناصر سيخضعون لتدريبات جديدة من قبل الخبراء الأتراك فى الدوحة، تمهيدا للإنتقال إلى دول نزاع أخرى، وأشارت إلى معلومات حصلت عليها المعارضة تؤكد أن الصومال ستكون إحدى الدول المستهدفة، وسيستعمل هؤلاء لاستهداف الأقاليم والمجموعات المعارضة لنفوذ النظامين التركى والقطرى.
وفى هذا الشأن أكد ائتلاف المعارضة القطرية على حق القطريين فى مقاومة تميم وجماعته ومافياته، منعا لتحويل قطر إلى أرض للمرتزقة والمجرمين والجواسيس ومركز انطلاق للعمليات الإرهابية.
