تميم
ويبدو أن ما أكده ائتلاف المعارضة القطرية كان صحيحًا مائة بالمائة، فلم تتوقف انتهاكات القرصنة الالكترونية التى انتهجها نظام تميم بن حمد عند حدود ما هو متداول مؤخرًا، ولم تكن قصة اختراق كمبيوتر يخص أحد أنصار الرئيس الأمريكى سوى جزء بسيط من جرائم المافيا الإلكترونية المنظمة التى أسسها الديوان الأميرى القطرى.
وأشارت المعارضة القطرية إلى بداية الجرائم الإلكترونية القطرية بالعمل مع شركات وأشخاص من أمريكا اللاتينية، وتحديدًا فى مدينة مراكيبو بفنزويلا، ليشرف على فرق المافيا فى العاصمة كاركاس عملاء تميم بن حمد من القطريين، وبمساعدة خاصة من خبراء الحرس الثورى الإيرانى فى تأمينها.

كما تناول ائتلاف المعارضة القطرية، عبر 11 تغريدة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، خطوط عمل المافيا القطرية، أوضح فيها المعارضون القطريون كيفية التنسيق مع الخبراء الإيرانيين المتواجدين مع المجندين من القراصنة الفنزويليين فى أحياء شعبية، أو بالقرب من محطات إرسال شركات الاتصالات والهاتف الخلوى لضمان عدم حدوث أى توقف فى عمليات القرصنة والتجسس.
وقالت المعارضة القطرية إنه قبل انطلاق الربيع الإخوانى بمدة قصيرة، اتخذت الدوحة قرارًا بتوسيع عمل تلك المافيات الإلكترونية، إضافة إلى تجنيد عشرات القراصنة وتوزيعهم فى عواصم عربية، لتبدأ المؤامرة الكبرى والخداع المتواصل للشعوب العربية.

وأضافت المعارضة أن قاعدة مركزية فى الدوحة كان كل أعضائها من أجهزة النظام القطرى الإلكترونية تولت عملية التوجيه لتلك المافيا، وذلك بتنسيق متواصل مع الخبراء الخارجيين الايرانيين وقراصنة متعددى الجنسيات، حيث اتسع عمل تلك القاعدة بوصول تميم إلى السلطة، وخصص لها أموالا طائلة، لكى تستمر بانتهاكاتها، خاصة بعد سقوط مشروع الربيع الدموى، وتعدى الأمر حدود الدول وأعراف تعاملها، فأصبح "أمير الظلام يشرف مباشرة على جرائمها اليومية التى تطال دول جارة واجنبية"، وذلك بحسب وصف ائتلاف المعارضة القطرية.
وكان من بين المهام الجديدة التى أوكل بها نظام الدوحة للمافيا الإلكترونية خاصته مطلع عام 2017، هو البدء المباشر فى وضع سيناريوهات مزيفة بحصول اختراقات لكيانات يديرها النظام القطرى، حتى يظهر النظام المتهاوى فى الدوحة مظهر المنتصر، والضحية فى أنٍ واحد، فمرة يحاول الوقيعة بين معارضيه فى الداخل وأشقائهم العرب بدول أخرى، ومرة بأسلوب التحريض، ومرة يحاول ممارسة الحرب النفسية على الدول التى أعلنت مقاطعته.

وجدد ائتلاف المعارضة القطرية تأكيده على أن ملف مافيا النظام الإلكترونى قد وصل إلى أعلى المستويات القانونية الدولية المعنية، وأنه لا تراجع عن ملاحقة تميم وأعوانه وإنزال أشد العقوبات بهم قريبًا.