بوتين وروحانى وأردوغان
ومن المتوقع أن يبحث بوتين مع نظيره التركى رجب طيب أردوغان ملفات العلاقات الثنائية والتعاون، وخاصة فى مجال الطاقة، وكذلك بعض الخلافات فى ملف الصادرات التركية إلى روسيا، وسيشارك بوتين فى قمة ثلاثية لما يسمى بـ"الدول الضامنة" إلى جانب الرئيسين التركى والإيرانى، لبحث الملف السورى.
ويتوقع مراقبون أن يعلن قادة الدول الضامنة خلال قمتهم المرتقبة عن تصور لإطلاق عملية التسوية السياسية للأزمة السورية، كما سيكون الوضع فى منطقة "تخفيف التوتر" فى إدلب على جدول أعمال القمة، وفق ما أكد وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، فى تصريحات عقب محادثاته فى موسكو الأسبوع الماضى مع المبعوث الدولى إلى سوريا ستيفان دى ميستورا، حيث وصف الوضع فى إدلب بأنه "معقد".
وأعرب عن أمله "بأن لا تقع أى مواجهات عسكرية خطيرة"، لكنه لم يحدد بوضوح ما إذا كانت المحافظة ستشهد تكرار لسيناريو حلب والغوطة وقال: "لكن هذه المسألة ستكون واحدة من المسائل على جدول أعمال القمة الثلاثية فى أنقرة يوم 4 أبريل".
كما رجح خبراء بأن قمة أنقرة بين رؤساء روسيا وتركيا وإيران، وهى الدول الضامنة لوقف إطلاق النار فى ما يسمى بمناطق تخفيف التوتر فى سوريا، مصير مناطق جنوب وجنوب غربى إدلب، أما منطقة جنوب سوريا فمصيرها مؤجل لحين آخر، ولا يستبعد أن يذهب نظام دمشق للتصعيد هناك لكن بهدف تحفيز أى شكل من أشكال المحادثات بين روسيا والولايات المتحدة.