البث المباشر الراديو 9090
صدام حسين
يوم تلو الآخر، تظهر للضوء وقائع وأحداث دفنت تحت أنقاض الحروب، إلا أن ذاكرة الشعوب، هى ذاكرة تسطر التاريخ، رغمًا عن الحرائق التى نشبت بزوايا وأركان الهيئات التى توفر الحماية للوثائق، والتهمت الماضى.

كشف أحد المواطنين العراقيين، عبر تجمع للعراقيين المقيمين بمصر "جروب"، على موقع "فيسبوك"، عن واقعة لم يكشف عنها من قبل، حدثت بعهد الرئيس العراقى الراحل صدام حسين.

كتب المواطن العراقى: "فى عام 1986، تجاوز طالب فى كلية الهندسة بجامعة بغداد، ويدعى لؤى خير الله طلفاح، وهو ابن خال صدام حسين وشقيق زوجته وشقيق وزير الدفاع ونائب القائد العام المسلحة الشهيد عدنان خيرالله طلفاح، على ضوابط الامتحانات المتبعة فى الجامعة، فمنعه الدكتور المهندس نورى المحمدى أستاذ التربية والأسس وطرده من قاعة الدرس".

وتابع المواطن كاتبًا: "بعد أشهر، قام لؤى مع 4 من أصدقائه بالاعتداء على الأستاذ المذكور، مما أدى إلى كسر ساعده".

وأكمل العراقى: "أفاق الأستاذ من الصدمة، وتوجه إلى القصر الجمهورى، يبحث عن صدام حسين، ليشكى له عما حصل، بعد انتظار غير قليل، وجد نفسه أمام صدام حسين...".

وأضاف: "أصدر الرئيس أمرًا بإلقاء القبض على الفاعلين، على أن يقوم المشتكى بكسر ساعد لؤى ومن كان معه فى نفس المكان الذى كسر فيه ساعد الأستاذ، وأن يقوم هو نفسه بالقصاص من المعتدين، تردد الرجل ولم تنفع محاولات إقناعه، حتى أنه طلب الصفح إكرامًا للرئيس، لكن صدام حسين أصر على قراره، علاوة على أنه أوكل المهمة إلى حمايته".

وذكر أيضًا: "تم التنفيذ، كما كلف طبيب خاص بفحصهم للتأكد من حدوث الكسر، وأمر الرئيس الشهيد بتصوير العقوبة وعرضها على أبناء المسؤولين من الصف الأول وحتى مستوى مدير عام، وعلى جميع طلبة الجامعات والمعاهد العراقية، لتكون درسًا وعبرة لمن يتجاوز على القانون أيًا كان منصبه أو نسبه او حسبه".

وأرفق صورة كإثبات ودليل مع منشوره الذى كتب، تحمل نص تعليق الرئيس على شكوى الأستاذ الجامعى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز