البث المباشر الراديو 9090
انقلاب تركيا
عقب فشل الانقلاب ضد حكم "العدالة والتنمية" التركى، بدأ السلطان العثمانى فى حملة تطهير غير مسبوقة، أسفرت عن اعتقال أكثر من 50 ألف شخص وإيقاف أكثر من 150 ألف موظف حكومى، فى خطوة اعتبرها المجتمع الدولى تنكيلًا بالشعب، دفعت بموجبها الآلاف إلى الهرب.

أول أمس، أعلن المكتب الاتحادى للهجرة وشؤون اللاجئين بألمانيا أن عدد طلبات اللجوء المقدمة من دبلوماسيين وموظفين حكوميين أتراك وأفراد أسرهم تجاوز ألف طلب منذ فشل محاولة الانقلاب فى تركيا عام 2016.

وأوضح المكتب بمدينة نورنبرج، أنه حتى السابع من شهر مارس الماضى، قدَم 288 شخصًا من حاملى جوازات السفر الدبلوماسية (جوازات سوداء) و771 شخصًا من حاملى جوازات السفر الخاصة بالموظفين (جوازات خضراء) طلبات لجوء فى ألمانيا.

فى حين قدَم أكثر من 1400 مواطن تركى طلب لجوء فى ألمانيا خلال يناير وفبراير الماضيين، فيما بلغ إجمالى عدد طالبى اللجوء الأتراك فى ألمانيا نحو 8500 شخص، وبلغ فى عام 2016 نحو 5700 شخص.

طلبات اللجوء ارتفعت بشكل ملحوظ من 8% إلى 28%، فيما بلغت نسبة طلبات اللجوء المعترف بها هذا العام حتى الآن 42% تقريبًا.

اتحادات المحامين الرئيسية فى تركيا كشفت مؤخرا أن مرسومًا جديدا للطوارئ يمكن أن يوفر حصانة لمواطنين لارتكاب عنف سياسى ضد معارضين للحكومة، يشتبه فى تورطهم فى محاولة الانقلاب الفاشلة.

الخطوة التى أقدم عليها الديكتاتور العثمانى، قد تكون بداية لدفع المواطنين إلى إطلاق النار على الرؤوس فى الشوارع، وتنفيذ احكام الإعدام خارج إطار القانون دون محاسبة.

خلاصة القول: إن "المرسوم الذى يمنح الحصانة لم يوضح نوع الأعمال التى يمكن أن يعتبر أنها تخدم أهداف الانقلاب، وهو ما دفع الآلاف إلى النزوح خوفا من قسوة من يعتبر نفسه السلطان العثمانى.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز