أحمد أبو الغيط
جاء ذلك، خلال لقائه مع أوجستو سانتوس سيلفا، وزير الخارجية البرتغالى، اليوم الأربعاء، أثناء زيارته الحالية للبرتغال.. وتناول اللقاء عددًا من قضايا الأولوية ذات الاهتمام المشترك، وسبل الارتقاء بالعلاقات بين الدول العربية، والبرتغال فى المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، قال الوزير المفوض محمود عفيفى، المتحدث الرسمى باسم الأمين العام للجامعة العربية، إن اللقاء شهد التركيز على تناول الأبعاد الحالية للقضية الفلسطينية فى ضوء التطورات الأخيرة، حيث حرص الوزير البرتغالى على تجديد مساندة بلاده للحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وعلى رأسها حقه فى إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، فى حين حرص الأمين العام للجامعة على أن يثنى ويعرب عن تقديره للمواقف البرتغالية فى هذا الصدد، مؤكدًا التطلع إلى استمرار هذا الدور البرتغالى الإيجابى، بما فى ذلك ما يتعلق بعدم مساندة الترشح الإسرائيلى لعضوية مجلس الأمن.
وأضاف، فى بيانٍ له، أن اللقاء تطرق أيضًا، إلى آخر تطورات الأوضاع فى سوريا، وليبيا، واليمن فى ضوء استمرار النزاعات المسلحة فى هذه الدول، واتساع دائرة تداعياتها بما فيه التداعيات الإنسانية التى تمتد إلى الإقليم الأوروبى.
وأشار عفيفى إلى أن الأمين العام للجامعة العربية ناقش مع الوزير البرتغالى كيفية العمل على تحقيق نقلة نوعية فى العلاقات الاقتصادية، والتجارية، والاستثمارية، والثقافية التى تربط البرتغال، والدول العربية فى ظل العلاقات التاريخية والحالية المتميزة التى تربط بين الجانبين ووجود فرص وإمكانات واعدة لتحقيق هذا الهدف، مع إمكانية الاستفادة فى هذا الصدد من مذكرة التفاهم الموقعة بين الجامعة العربية، والبرتغال فى عام 2007 والنظر فى توسيع دائرة التعاون بشأن المجالات التى تناولتها.