البث المباشر الراديو 9090
مصر العربية
لا يقل موقع "مصر العربية" الذى يرأس تحريره عادل صبرى، خطورة عن المواقع الإخوانية، الموالية للجماعة الإرهابية، حيث اعتاد ترويج الشائعات ونشر أخبار كاذبة من أجل إسقاط مؤسسات الدولة، حيث يدخل ضمن ملاك هذا الموقع أحد أقطاب الجماعة.

ويعد هذا الكيان الإعلامى هو المعبر عن سياسة وأفكار حزب "مصر القوية" ومتحدثا باسمه، ومدافعا عنه، ومروجا لأهدافه، وقد انطلق موقع "مصر العربية" بتمويل قطرى، قبل ثورة 30 يونيو، للدفاع عن جماعة الإخوان، ولا نغفل مهاجمته لحركة تمرد التى دعت لسحب الثقة من الرئيس المعزول محمد مرسى، إلى أن ثار الشعب المصرى وخرجت الملايين فى الشوارع تطالب بإسقاط حكم المرشد، فى 30 يونيو.

وكان الموقع دائما منتهجا سياسة الهجوم والعداء ضد الشعب المصرى والدولة المصرية، ووصف ما حدث بأنه "انقلاب عسكرى"، متغاضيا عن الملايين التى تظاهرت فى الشوارع، ومر الوقت وشعر الموقع والقائمون عليه ورئيس تحريره عادل صبرى، أن الأمل فى عودة مرسى أصبح مستحيلا ودربا من خيالهم المزعوم.

لم ييأس الموقع ورئيسه، ونجح فى استقطاب العديد من الكتاب الشباب، من الجرائد المختلفة، وتعانوا وتجمعوا على هدف واحد، هو إسقاط الرئيس السيسى منقذ مصر من الظلاميين، ولم يكن ذلك فقط بعد نجاحه ولكن قبل ذلك، واستقطب ما أطلقوا على أنفسهم "التيار الثالث" ورفعوا آنذاك شعار "يسقط كل من خان.. عسكر وفلول وإخوان"، وذلك لإبعاد شبهة انتمائه للإخوان.

ويضم الموقع فى مجلس إدارته عبدالجواد احمد، المنشق الإخوانى، الأمين العام السابق لحزب "مصر القوية" الذى أسسه القادى الإخوانى المنشق كما يزعم عبدالنعم أبو الفتوح، وهو الوحيد الذى يقيم فى مصر، وإسلام لطفى، ممثل جماعة الإخوان السابق فى ما يسمى بـ: "ائتلاف شباب الثورة"، ووكيل مؤسسى حزب التيار المصري"، وأحد شباب الإخوان المعروفين، وخرج من الجماعة "صوريا" أيضا بعد الأزمة مع الائتلاف، ويظهر من قت لآخر على شاشة قناة الجزيرة، ولكن مؤخرًا قال مصدر إن الموقع اشتراه أحد اعضاء المكتب السياسى لمصر القوية أحمد شكرين دون معرفة مزيد من التفاصيل.

ولا يمانع الموقع من عودة الجماعة الإرهابية إلى الحياة السياسية مرة أخرى، والتغاضى عن ما ارتكبته وأعضاؤها من أعمال إرهابية، كما حاولوا النيل من شعبية الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأعادوا نشر تقارير لمواقع أجنبية تحتوى على هجوم للانتخابات الرئاسية، وتظهر أن بها مغالطات على خلاف الحقيقة.

وعن علاقة عادل صبرى الذى من المفترض أنه ينتمى للحزب الوفدى حيث الأفكار الليبرالية، مع الإخوان، تبين أنه يميل إلى أفكار الجماعة المتطرفة، حيث نجد أن موقعه دائما يستخدم كلمة الانقلاب العسكرى، وبرر ذلك أنه يضعها بين قوسين، وحينما أجرى معه حوارا صفيا على إحدى الشبكات الصحفية، وتم توجيه سؤال له، "هل ترى ما حدث فى 30 يونيو انقلابا؟"، رفض توضيح رأيه مستندا إلى مزاعم ليس لها علاقة بالواقعة، منها أنه لا يظهر اتجاهاته السياسية حرصا على زملائه وعدم التأثير عليهم، وحتى لا يتجه بهم بعيدا عن السياسة التحريرية، لكنه لم يتوقع رد الصحفى الذى أجرى له الحوار أنه بعيد عن موقعه التحريرى، ما جعله لا يجد مبررا للإجابة.

وعن رؤيته عن كون جماعة الإخوان إرهابية، قال إن ذلك يتطلب شروطا قانونية أو أحكاما نهائية من القضاء وأن تكون البلاد فى حالة استقرار سياسى وأمنى وعدم وجود تناحر على السلطة، وفقا لما زعمه عادل آنذاك فى حوار مع شبكة الصحفيين العرب، مضيفا أن من يسمى إرهابى الآن يمكن أن تكشف الأيام أنه بطل شعبى وأخذ من التاريخ عبرة وضرب مثلا بالزعيم أحمد عرابى بعد هزيمته على يد الإنجليز حيث كان إرهابيا فى نظر السلطة وغوغائيا فى نظر الإنجليز، وبعض العائلات التى تناصر الاستعمار، ضاربا بعرض الحائط الجرائم التى ترتكبها الجماعة الإرهابية كل يوم فى حق الشعب المصرى والجيش والشرطة.

ومؤخرا داهمت قوات مباحث المصنفات الفنية، مقر موقع مصر العربية، بالدقى وجرت مصادرة بعض أجهزة الكمبيوتر والتحفظ على عادل صبرى رئيس تحرير الموقع الإلكترونى ونقله لقسم شرطة الدقى، بسبب مشكلات فى تراخيص العمل بالموقع، خاصة أنه من المواقع المحظورة مؤخرا ويقوم بنشر محتويات إخبارية مخالفة للحقيقة ومناهضة للدولة، وتباشر نيابة الدقى التحقيق مع عادل صبرى.

ووفقا لما صرحت به مصادر مطلعة أنه تم رصده مسافرا لتركيا ويلتقى ببعض قيادات الجماعات الإرهابية هناك، لتلقى الدعم المالى لموقعه، كما كان يأخذ توجيهات بعمل حملات إعلامية ضد الدولة مؤخرا، وأكبر دليل على ذلك هو من أين يأتى بأموال وأجور العاملين معه، كما أن للموقع خدمات تبادل إخبارية مع وسائل إعلامية قطرية.

وقررت نيابة الدقى، حجز عادل صبرى، 24 ساعة، لحين ورود تحريات الأمن الوطنى، فى اتهامه بإدارة الموقع دون ترخيص، بعد إغلاق قوة من مباحث المصنفات الموقع.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز