رانيا المشاط- وزيرة السياحة
وأوضحت المشاط خلال لقائها بمحررى الملف السياحى المنعقد بأحد فنادق القاهرة المنعقد تحت عنوان "السياحة والاقتصاد" أنه هناك اهتماما كبيرا برحلة العائلة المقدسة، والسياحة الثقافية، مشيرة إلى أن الحركة السياحية فى تقدم ونعمل على أن يكون المنتج السياحى المقدم أفضل من السابق.
أكدت وزيرة السياحة أن الفترة الماضية شهدت التركيز على بعض الأسواق بعينها ورؤيتنا الراهنة ستتوجه إلى التنوع بالأسواق وتفعيل الحملات السياحية المشتركة مع نظرائنا بالخارج.
ولفتت الوزيرة إلى أن السوق الآسيوى مهم جدا خصوصا الصين التى تصدر 150 مليون سائح بقيمة 200 مليار دولار سنويا، إلا أن نصيبنا فيه لا يتعدى 1% وأمريكا اللاتينية 3% إلا أنها ستكون أولى مهامنا الصعود بحصتنا السياحية من كلا السوقين.
وعن عمل شركة "jwt" المسئولة عن الترويج السياحى لمصر، قالت رانيا إن عملها سينتهى أغسطس القادم، ومن المقرر وضع ضوابط ومعايير إضافية فى كراسة الشروط لمن سيتولى الحملة القادمة عبر لجنه فنية للتأكيد على المستهدف الفترة الراهنة.
وقالت الوزيرة إنه خلال بورصة برلين التى شاركنا بها مارس الماضى حققنا فيها رسالتنا وهى إعادة الثقة مع منظمى الرحلات ووكالات السفر العالمية، مضيفة أنها شاركت فى معرض توت عنخ آمون المقام بلوس أنجلوس ومن المقرر أن يتم استثماره عبر مشاركة الغرف السياحية لعرض برامجها .
وأكدت الوزيرة أنه سيتم الاستعانة بالشباب فى الوزارة والهيئة وقد تم طلب حصر 5 أفراد من كل إدارة وأنه تم إيفاؤها بـ75 اسما عبر رؤساء القطاعات وسيتم توزيعهم فى مناصب جديدة للاستفادة من قدرتهم.
وحول المكاتب الخارجية، أوضحت الوزيرة أنها أداة ترويجية وجذابة للحركة السياحية ومن المقرر إعادة تقيمها وتقسيماتها الجغرافية ومعايير اختيار رؤساء المكاتب وعدد العاملين بها.
وقالت وزيرة: "نضع على رئيس هيئة تنشيط السياحة الجديد آمالا كبيرة، إذ تعد الهيئة الذراع الأهم للوزارة للترويج"، مؤكدة أن الفترة الراهنة ستشهد تركيزًا وتفعيلا لآليات الترويج، والتركيز على العلامة التجارية لمصر بشكل مختلف، لافتة إلى أن الأرقام السياحية تشير إلى نتائج إيجابية ومن المتوقع زيادتها.
وأوضحت المشاط احتياجها إلى منصات رقمية، بالإضافة إلى المؤثرين فى دول مختلفة ومواقع التواصل الاجتماعى لجذب مزيد من الحركة السياحية.