البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد
فتحت المعارضة القطرية النار، من جديد، على نظام تميم بن حمد الذى يسيطر على الحكم فى الإمارة الخليجية.

هذه المرة، لفتت المعارضة القطرية إلى جرائم نظام "الحمدين" بحق معارضى سياسته التى يدير من خلالها حكم الإمارة الصغيرة، وكشفت التجاوزات التى تحدث من قبل الحكومة القطرية تجاه هؤلاء المعارضين.

ائتلاف المعارضة القطرية لم يقف عند هذا الحد، بل دعا الحريصين على حقوق الإنسان فى العالم إلى النظر للمواطنين الذين يقبعون فى سجون تميم دون أدنى سبب مقنع.

اقرأ أيضًا: قطر تناقض نفسها.. مخططات الإمارة الخليجية تثبت فشلها

وكتبت المعارضة القطرية، عبر حسابها على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "نطالب فى ائتلاف المعارضة القطرية من يدعى الحرص على حقوق الانسان فى العالم أن يتطلع إلى الشرفاء القطريين المنسيين فى سجون نظام تميم القمعى، والخطورة أن أعداد المعتقلين تتزايد، وممنوع على أولياء أمورهم زيارتهم والتواصل معهم".

المعارضة القطرية من خلال تدويناتها، أكدت أن كل من يبدى رأيه فى أمر حياتى يومى، أو اعترضوا على سياسات تميم وأجهزته حتى إن كان ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعى، مصيره الاعتقال.

اقرأ أيضًا: إعلام الدوحة الكاذب.. «الجزيرة» تشارك تميم فى تزييف الحقائق

وتقول المعارضة فى هذا الشأن "تهم هؤلاء أنهم فقط طالبوا بحقوقهم الطبيعية فى التعبير عن رأيهم تجاه أمر حياتى يومى أو اعترضوا على سياسات تميم وأجهزته فى أحد المجالس أو على مواقعهم فى التواصل الاجتماعى، فكان مصيرهم الاعتقال والتعرض لأبشع أنواع التعذيب".

التزوير وتزييف الحقائق ليس غريبًا على نظام "الحمدين"، وامتد ذلك إلى تزوير عشرات البيانات التى طلبتها الأمم المتحدة بشأن أوضاع السجون القطرية، فتلك السجون تكتظ بعشرات الأبرياء والشرفاء من أبناء الشعب القطرى وتمارس ضدهم أبشع الجرائم، لكن تميم يخدع العالم.

المعارضة القطرية تؤكد "المجرم تميم وأجهزته القمعية لم يكتفوا فقط بهذا النوع من الانتهاكات ضد شعبنا، بل أنهم زوروا عشرات البيانات التى طلبتها الأمم المتحدة من أجل الاطلاع على أوضاع السجون القطرية التى كما هو معروف يشرف عليها مرتزقة تنظيم الاخوان الإرهابى".

ولعل من أبرز وسائل تميم بن حمد فى تزوير الحقائق، وتجميل وجهها القبيح فى ملف حقوق الإنسان، هى الرشوة.

اقرأ أيضًا: بصفقات أسلحة.. تميم يشترى المواقف الغربية والأمريكية لتنفيذ مخططاته

وأوضحت المعارضة القطرية: "تأسف المعارضة القطرية لاستمرار العديد من المنظمات الحقوقية بالتغطية على هذا النظام القمعى، بعد أن تم رشوة موظفيها وإغرائهم بمناصب حكومية تابعة للنظام عند انتهاء مهامهم الحالية".

وإذا عدنا إلى الأحداث الماضية، نجد أن تميم لم يفرق بين العائلة الحاكمة وباقى المواطنين القطريين فى مسألة الاعتقال بسبب معارضة سياسته، فكل من يعارضه مصيره السجن.

وكشفت مجلة "لو بوان" الفرنسية، أن أمير قطر أمر شخصيًا بسجن حوالى 20 من أفراد العائلة الحاكمة فى البلاد، عقابًا لهم على جهرهم بعدم رضاهم عن السياسة المتبعة من قبل الأمير وحكومته، ومواقفهم الداعمة لدول الرباعى العربى، التى قاطعت نظام "الحمدين" بعد إثبات ضلوعه فى دعم المليشيات الإرهابية فى المنطقة.

بالطبع تلك السجون يمارس فيها جميع أشكال الترهيب والعنف، كما أن السجناء يعانون من ظروف صحية متدهورة بسبب الإهمال وانتشار الحشرات، إضافة إلى وجود بلطجية يعترضون السجناء بصفة مستمرة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز