البث المباشر الراديو 9090
ترامب
قال دونالد ترامب، إن النساء اللاتى يهاجرن فى قوافل من أمريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة يتعرضن للاغتصاب على مستويات لم يسبق لأحد أن شاهدها من قبل، لكنه لم يستند فى حديثه إلى أى دليل مادى أدلى على أساسه بهذه التصريحات.

وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال اجتماعه حول الإصلاح الضريبى فى ولاية ويست فرجينيا والذى تطرق خلاله لمعالجة قضية الهجرة، لكن ادعاء ترامب بأن هناك حوادث اغتصاب داخل قوافل المهاجرين، لا يسجل فى استبيان تقارير وسائل الإعلام، وهناك غياب واضح للدليل على هذا الاقتراح، لكن أقواله هذه لا تستبعد احتمال وقوع حوادث اغتصاب داخل القوافل.

وبحسب صحيفة "اندبندنت" البريطانية توقفت قافلة للمهاجرين، يوم 5 أبريل بالقرب من مكسيكو سيتى، وقال المنظمون إن عدد الأشخاص فى القافلة المهاجرة كان كبيرا جدا، وكان من الصعب أن يكملوا مسيرتهم نظرا لتعرضهم، لعنف العصابات، والاغتصاب، والفقر، وعصابات المخدرات، من أجل تحقيق اللجوء الذى ينتظرهم فى الولايات المتحدة.

وتشير الصحيفة إلى أنه إذ كان المهاجرون قادرين على اجتياز الاختبار الأول فى طلب اللجوء، فيجب عليهم محاولة إقناع المسؤولين الأمريكيين بأنهم يواجهون خطرًا مميتًا، غالبًا بسبب الابتزاز ومحاولات التجنيد والاغتصاب والتهديد بالقتل، فربما كان ترامب يشير إلى الجرائم التى يقع فيها المهاجرون داخل القافلة ضحية لها من حولهم، ولكن ليس من قبل المهاجرين الآخرين.

وبحسب صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" فإنه تم تنظيم قوافل عديدة قبل عيد الفصح من قبل مجموعة تدعى "Pueblos Sin Fronteras"، أو "People Without Borders"، وتم تصميم قوافل لجلب الوعى بالظروف التى دفعت العديد من الناس إلى الفرار من أمريكا الوسطى، بالإضافة إلى المخاطر التي يواجهها المهاجرون عندما يكونون على الطريق، فحوادث السرقة وعمليات الاغتصاب والاعتداء التى يرتكبها المهربون ووكلاء الهجرة المكسيكيون شائعة، ففى إحدى الحوادث فى عام 2010، قُتل 72 مهاجرًا مختطفًا شمال المكسيك.

وبشكل عام فإن تصريحات ترامب جزء من الحملة التى يشنها من أجل تشديد قوانين الهجرة فقد كشف أن إدارته "ستتخذ إجراءً قويًّا" بشأن الهجرة، وذلك بعد يوم من إعلانه أنه سينشر الجيش لحماية الحدود الجنوبية مع المكسيك، وواصل ترامب انتقاده لإجراءات الأمن الأمريكية على الحدود في تغريدة على "تويتر"، وحثَّ الكونجرس مجدداً على سن قوانين أشد.

وقال ترامب: "قوانين الحدود لدينا ضعيفة للغاية، لكنها قوية للغاية فى المكسيك وكندا، لذا ينبغى للكونجرس أن يغير هذه (القوانين) المرتبطة بفترة أوباما وقوانين أخرى الآن، وسنتخذ إجراءً قويًا".

وكانت إدارة ترامب قد نشرت الحرس الوطنى على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك للحد من الهجرة غير الشرعية، وأفاد أحد مساعدى الكونجرس بأن المشرعين يتوقعون نشر 300 إلى 1200 جندى، بكلفة لا تقل عن 60 إلى 120 مليون دولار سنويًا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً