سامح شكرى
وكان الاجتماع التساعى أقيم على مستوى وزراء الخارجية والرى ورؤساء المخابرات بكل من مصر والسودان وإثيوبيا.
وأكد شكرى خلال مؤتمر صحفى عقده بالعاصمة السودانية، عقب انتهاء الاجتماع الثلاثى الذى عقد لبحث الخلافات التى أدت إلى تفاقم أزمة سد النهضة، تم بحث كل الموضوعات المتعلقة بهذا الملف، وسبل تنفيذ تعليمات زعماء الدول الثلاثة، فيما يتعلق بإيجاد وسيلة للخروج من التعثر الذى ينتاب المسار الفنى فى مفاوضات السد، من خلال المشاورات الثلاثة لوزراء الخارجية والرى ومديرى أجهزة المخابرات العامة.
وأضاف شكرى تناولنا كل القضايا التى ربما أدت إلى هذا التعثر، وأيضًا الأطروحات المختلفة التى قد تقودنا إلى مسار وخارطة طريق للتعامل مع هذه القضايا، فكانت المشاورات شفافة وفيها كثير من الصراحة وتناول لكافة الموضوعات، لكنها لم تسفر عن مسار محدد ولم تؤت بنتائج محددة يمكن الإعلان عنها.
وأضاف شكرى قائلا: "سنستمر وفقًا لتعليمات القادة فى أن نسعى من هذا الأمر فى مدة 30 يومًا، والتى بدأت منذ 5 أبريل وتمتد حتى 5 مايو، للامتثال إلى تعليمات الزعماء فى إيجاد وسيلة لكسر هذا الجمود فى تلك الفترة".