دار الإفتاء المصرية
وأضاف المرصد أن صحيفة التنظيم دعت عناصره لما سمته "العمل من خلال خطة العدو" من خلال دراسة وافية لإجراءات مَن تعتبرهم أعداء التنظيم من دول وأجهزة، وسكتت عن أنها تستهدف أفرادًا ومجتمعات، لفهم "أساليبهم والتغيرات التى تلحق بها تمهيدًا لوضع خطط الاختراق والهجوم بناء على نقاط الضعف والثغرات التى يكتشفها العناصر المسؤولة عن الرصد" مما يبين أثر الملاحقات الأمنية على المستوى الدولى والإقليمى والقومى على التنظيم وتحقيقها نجاحات كبيرة دفعت التنظيم لتغيير استراتيجياته الأمنية.
ولفت المرصد إلى أن الصحيفة الإرهابية أبرزت "أهمية عمليات جمع المعلومات عن العدو لمعرفة خططه الهجومية والدفاعية والوقائية" تمهيدًا لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية ضد مَن تعتبره عدوًا تقوم على أساس "معرفة خططه الدفاعية والوقائية" بحسب صحيفة الإرهابيين.
وأوضح المرصد أن الصحيفة تنشر سلسلةً من المقالات تحوى توجيهاتٍ أمنية تحت عنوان "خذوا حِذركم" بدأتها فى العدد الرابع والعشرين من صحيفته، التى أكدت ضرورة معرفة ما أسمته "الأمنيات" وركزت على أهمية تطبيق الإجراءات الأمنية لحماية عناصر التنظيم الإرهابى ومقراته.
وأضاف المرصد أن مقال العدد الخامس والعشرين من هذه السلسلة شدد على أنه لا يكفى للعنصر أن يكون "خلية عاملة، وإنما ينبغى أن يحصن نفسه ليكون "خلية عاملة آمنة"، يصعب على العدو تدميرها، أو النفاذ من خلالها إلى هذا الجسد، أو حتى تحويلها إلى خلية سرطانية مدمرة للجسد كله من داخله، بحسب ما جاء فيها تحت عنوان فرعى: "خلية آمنة لا خلية خطرة"، فى مقال بعنوان: "خذوا حِذْركم: تسهيل لا تعطيل"، فيما يعد توجيهات عملياتية لعناصر التنظيم الإرهابى فى كل أرجاء العالم لتأمين أنشطتهم وعملياتهم الإرهابية.