البث المباشر الراديو 9090
أيمن نور
"الطيور على أشكالها تقع" و"إذا تشاجر اللصان ظهر المسروق"، أمثلة شائعة بين المصريين لكن الهارب أيمن نور وحاشيته التى تعمل معه بقناة الشرق الإخوانية، لم يسمعوا بتلك المقولة، بل خرج كل منهم يتهم الآخر بالسرقة والعمالة.

فكما يقول المصريون "نشروا عملهم القذر"، وفضحوا أنفسهم أمام الجميع، وظهرت حقيقتهم التى يعرفها القاصى والدانى، فكلهم خادمون لـ"الدولار"، لا يهمهم جنسية من يدفع، فصاحب المال هو الحاكم وهم عبيد له، فبعد سلسلة من الاتهامات بين الطرفين، انكشفت حقيقة أيمن نور صاحب قناة الشرق.

العاملون بقناة الشرق، الذين ينتمى أغلبهم لجماعة الإخوان الإرهابية والباقون من المؤيدين لها، ردوا على اتهامات أيمن نور لهم بأنهم اقتحموا القناة واعتصموا للتضامن مع أحد زملائهم، بأنها اتهامات غير صحيحة، وأن نور "كذاب"، مضيفين أنهم يتحدون رئيس القناة بتفريغ كاميرات المراقبة وعرضها، فكل حديث أيمن نور مهزلة لا تنطلى على مختل.

وأضاف العاملون فى بيان لهم أن الاعتصام بالقناة للتضامن مع زميلهم المفصول تعسفيا هو وسيلة مشروعة لإجبار الظالم والمتعدى على التراجع، علاوة على أنه لا غضاضة فى ذلك ولكنها الليبرالية المزيفة التى يلتحف بها أيمن نور، مشيرين إلى أن الكذاب الحقير ادعى أن فصل زميلهم محمد طلبة رضوان هو عمله مع قناة أخرى براتب ضخم، وهو فصل فى سلسلة أكاذيب لا تنتهى، فزميلهم طلبة لا يعمل بانتظام فى قناة أخرى، لكنه يتعامل بنظام القطعة مع قناة أخرى عربية كمساعدة له فى غربة قاسية، خصوصا أنه يتقاضى فى قناة الشرق أقل من ثلث المرتب الذى كان يتقاضاه فى قناة وطن، بالإضافة إلى أن لديهم قائمة بثمانية من العاملين بالقناة يعملون فى أماكن أخرى لتغطية تكلفة المعيشة الباهظة فى تركيا وأيمن نور يعلم ذلك تماما.

واستطردوا: "بالنسبة لطارق قاسم فارتطام كرسى بجزء من بلاطة واحدة من ضمن 12 بلاطة كان عن غير قصد، ودون نقاش وكاميرات القناة رصدت الحالة، وطبقا لأى قانون ونظام فى أى مؤسسة يكون التغاضى عن تحميل الزميل أى تكلفة، خصوصا إنه عن غير قصد ويكون فى حالة العمد نتيجة الأجواء الفاشلة للعمل من تعطل الأجهزة المستعملة عشرات المرات يكون تحميله تكلفة قيمة الإصلاح كما حدث مع عدة زملاء قبل ذلك، لكن التربص الحقير والخطة المسبقة للظالم الكذاب أيمن نور للإطاحة بالرموز الإعلامية التى تصدرت انتفاضة العاملين ضد ظلمه وفساده".

ولفت العاملون إلى أن التبرير المضحك حول استدعاء الشرطة والقوات الخاصة يدل على كمية التدليس والفحش فى الكذب، فهى خطة محكمة أدارها أيمن نور بنفسه بإرسال سائق تركى يدعى أوزهان يقوم بالتحرش بالعاملين والاعتداء عليهم وسرقة تليفوناتهم التى يبثون منها ما يحدث بالقناة، وفى نفس التوقيت يتم الاتصال بالشرطة التركية والإبلاغ عن قيام موظفين مصريين بالاعتداء على مواطن تركى، ما يدل على كم "الحقارة" التى يتمتع بها نور، مضيفين أنهم عندما فطنوا للمخطط أخرجوا أوزهان من صالة التحرير، فقام هيثم إمام سكرتير أيمن نور بإغلاق الباب عليهم لكى تكتمل التمثيلية الحقيرة، واستدعى بودى جاردات من "خمارة" لضربهم .

فيما كشف العاملون فضائح كارثية وقع فيها أيمن نور منها، الدعوة لجمعية عمومية وهمية للعاملين والمؤسسين والمساهمين فى فندق "ويشمور" فى 19 ديسمبر2017، علاوة على الكذب والتدليس على الدكتور سيف عبدالفتاح عن طريق رسالة صوتية من سكرتيرته الخاصة دعاء حسن بأن الجمعية العمومية انعقدت لكى لا يحضر، بالإضافة لوجود رسائل موثقة من أيمن نور وسكرتيرته على جروبات العاملين أن الجمعية العمومية تنعقد فى مكان آخر غير المعلن عنه ولا يحق للعاملين الحضور، علاوة على دعوة أخرى متلفزة بتأجيل الجمعية العمومية إلى يناير 2018، والتى لم تنعقد استكمالا لمسلسل الكذب والتدليس وتغفيل الممولين حتى لايتم مناقشة فساد بنود الصرف الملفقة.

وأضافوا: "قناة الشرق ليس فيها 155 موظفا بل 85 موظفًا، ولدينا المستندات التى تؤكد ذلك، علاوة على أن هذا العدد يشمل أجر أربعة من "العواطلية" الذين يدفع لهم أيمن نور راتبا ثابتا لكى يكونوا ذبابا إلكترونيا له يهاجمون من يختلف معه، كما أن اتهامه لخالد إسماعيل أنه يتقاضى تمويلا من أحد المسؤولين، اتهام مضحك من شخص مشبوه مثل أيمن نور لا أحد يعرف حدود علاقاته مع "دحلان" وحزب الله والدروز، وما يزعمه أيمن نور بأنها أدلة قاطعة هى دليل إدانة دامغة سيتم مقاضاته عليها لسرقته هاتف "خالد" عن طريق أحد السائقين الأتراك وتفريغ ما فى التليفون من محادثات، من بينها محادثة مع أحد الشخصيات المحترمة للغاية فى دولة أوروبية.

الأمر الذى كشف أن جميع العاملين بالقناة وكبيرهم الذى علمهم "الكذب" أيمن نور موالين للإخوان، حيث ناشدوا قيادات الجماعة الإرهابية لتحديد موقفها من مدير القناة أحمد عبده لدوره الذى يمارسه والسماح لنفسه أن يكون غطاء وواجهة يتخفى خلفها أيمن نور.

البيان كشف للعالم أن القناة والعاملين بها مجرد "أرجوزات" للتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية، علاوة على أن حديثهم بكذب أيمن نور، ليس جديدا فهم ملأوا الدنيا كذبا ضد مصر، وباعوا ضمائرهم لمن دفع، وفى النهاية عندما اكتشفوا أن اللص الأكبر طمع فيهم أخذوا فى الثورة ضده.

ومؤخرا أكد بعض العاملون أنهم تحدثوا مع الرئيس التونسى السابق منصف المرزوقى، والناشطة اليمنية توكل كرمان للتوسط لدى أيمن نور لحل هذه الأزمة، ولكن كثير من المراقبون والخبراء أن هذه الوساطة سيكون مصيرها الفشل، وذلك لأن أيمن نور يتعامل مع كل من حوله على أنهم عبيد لديه حتى ولو كان المنصف المرزوقى وتوكل كرمان، فكلهم فاسدون والفساد لا ينتج عنه خير أو أمر مفيد فالفاسدون والمخربون هم كالنار يأكل بعضها بعضا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً