البث المباشر الراديو 9090
الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى
قال وزير التعليم العالى والبحث العلمى رئيس اللجنة الوطنية لليونسكو، الدكتور خالد عبدالغفّار، إن مصر لديها علاقات تاريخية مع فرنسا، التى تعد شريكًا مهمًا لها فى مجالات كثيرة من بينها التعليم.

وأشار إلى الاتفاقية التى تم توقيعها بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون فى أكتوبر الماضى والتى تشمل إنشاء "بيت مصر" فى المدينة الجامعية الدولية فى فرنسا بهدف دعم الطلاب المصريين وفتح المجال لهم للدراسة فى أكبر الجامعات العالمية.

وذكر وزير التعليم العالى، أن هناك اهتماما مصريًا فرنسيًا بدعم الجامعة المصرية الفرنسية بالقاهرة وبالنقلة النوعية التى يمكن أن تقوم بها فى مجال التعليم العالى والتعاون بين البلدين فى البحث العلمى وقطاعات أخرى عديدة فى التعليم العالى.

ولفت عبدالغفار إلى حرص مصر على زيادة عدد الدارسين المصريين فى فرنسا فى المرحلة القادمة من خلال اتفاقيات مع الجامعات المصرية والإدارة العامة للبعثات والوافدين، مشددًا على وجود تعاون كامل مع فرنسا فى مجالى التعليم العالى والبحث العلمى.

وطالب وزير التعليم العالى بضرورة عدم تسييس منظمة اليونيسكو وتركيز عملها على الأهداف الرئيسية التى أنشئت من أجلها وهى الاهتمام بالعلوم والثقافة والتعليم والتراث وخدمة البشرية بشكل عام وليس الانخراط فى اختصاصات الكيانات الأممية الأخرى أو فى الأمور السياسية.

وتابع: "إنه فى ظل الخلط فى بعض المفاهيم كان لا بد من التأكيد على أهمية الالتزام بميثاق اليونسكو وما تم الاتفاق عليه من الدول المؤسسة منذ تاريخ طويل"، مؤكدا على أهمية توفير الدعم للمكاتب الإقليمية لليونسكو بشكل عام لا سيما المقر الإقليمى بالقاهرة الذى تم تأسيسه منذ أكثر من 70 عاما ويعد من من أقدم وأعرق مكاتب المنظمة الأممية خارج فرنسا، مذكرا بأن مصر دولة مؤسسة لليونسكو وحريصة على الاشتراك فى كل برامجها الخاصة بالتعليم والثقافة والعلوم.

وعلى الصعيد الداخلى، أكد وزير التعليم العالى أن هناك مشاريع كبيرة جارى تنفيذها من ضمنها التوسع فى إنشاء الجامعات الدولية من كل دول العالم داخل مصر فى المرحلة القادمة شريطة أن توفر تعليما متميزا وأن يكون ترتيبها متقدما فى تخصصات تضيف لمنظومة التعليم فى مصر.

ولفت إلى الاهتمام بالتعليم التكنولوجى والتقنى والفنى وإلى الدور الكبير الذى تلعبه فرنسا فى هذا الصدد فضلًا عن الاهتمام بالبحث العلمى بشكل عام وبتنويع مصادره عن طريق المعاهد والمراكز البحثية وإجراء عمليات توأمة مع مراكز البحث المتميزة فى العالم ونظيرتها المصرية، وضحًا أن هناك ملفات كثيرة سيتم التركيز عليها فى المرحلة المقبلة، لا سيما بالتطوير فى مجالات التعليم العالى والبحث العلمى.

ويواصل وزير التعليم العالى والبحث العلمى اليوم زيارته إلى باريس التى استهلها الأحد لمدة ثلاثة أيام للمشاركة فى أعمال الدورة 204 للمجلس التنفيذى لمنظمة اليونسكو "المنعقدة من 4 إلى 17 أبريل" بمقر المنظمة بباريس بحضور سفراء، وممثلى الدول الأعضاء فضلا عن لقاء ممثلى ورؤساء اللجان الوطنية للدول الأعضاء بالمنظمة لبحث سبل التعاون المشترك.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز