البث المباشر الراديو 9090
سامح شكرى ونظيره السودانى
وجه سامح شكرى وزير الخارجية أمس خطابا إلى نظيريه السودانى والإثيوبى للدعوة إلى اجتماع ثان على المستوى التساعى فى القاهرة لاستكمال المناقشات، الخاصة بإنشاء سد النهضة.

وبحسب  المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، فإن خطاب الوزير يعتبر أكبر دليل على حرص مصر فى التوصل إلى اتفاق يضمن استئناف المسار الفنى واستكمال الدراسات المطلوبة، وأنه لا يمكن لمصر أن تكون طرفا معيقا للوصول إلى هذا التوافق مثلما تم تداوله إعلاميا.

جاء ذلك تعقيبًا على ما تداولته بعض وسائل الإعلام، بشأن تصريحات للمتحدث الرسمى باسم الخارجية الإثيوبية ولوزير خارجية السودان تحميل مصر مسؤولية فشل جولة المفاوضات الأخيرة بشأن سد النهضة فى الخرطوم.

ونفى أبو زيد دقة ما تم تداوله فى هذا الشأن، مشيرا إلى أن مصر شاركت فى الاجتماع التساعى فى الخرطوم بروح إيجابية ورغبة جادة فى التوصل إلى اتفاق ينفذ التوجيهات الصادرة عن قيادات الدول الثلاث، بضرورة التوصل إلى حلول تضمن كسر الجمود الحالى فى المسار الفنى الخاص بسد النهضة.

وأضاف أن أى مراقب للمواقف المصرية فى الاجتماعات الفنية والسياسية الخاصة بهذا الموضوع لا يمكن أن تخطئ عينه فى إدراك المرونة والإيجابية التى تتعامل بها مصر فى تلك المفاوضات، بهدف التوصل إلى التوافق الذى يحقق مصالح الدول الثلاث، وليس أدل على ذلك من الاقتراح الذى طرحته مصر بمشاركة البنك الدولى فى المفاوضات الثلاثية، وغير ذلك من الاقتراحات التى طرحتها مصر خلال الاجتماع التساعى الأخير فى الخرطوم، والتى رأت مصر ألا تكشف عن تفاصيل ما تم تداوله خلاله حفاظا على الروح الإيجابية ولإتاحة الفرصة لاستكمال المناقشات بهدف التوصل إلى اتفاق خلال اجتماعات قادمة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز