مجلس الأمن
ويسعى مجلس الأمن منذ أشهر عدة إلى تنظيم زيارة لبورما، حيث فرّ 700 ألف من الروهينجا، منذ أغسطس إلى بنجلاديش المجاورة، إثر عمليات عسكرية شنها الجيش، ووصفتها الأمم المتحدة بأنها تطهير عرقى.
ويتعين على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، تعيين ممثل خاص لحل الأزمة فى بورما، وردا على سؤال حول ما إذا كانت ستُتاح لسفراء البلدان الـ15 الفرصة لزيارة ولاية راخين، حيث الجيش البورمى متهم بارتكاب أعمال وحشية فى حق أقلية الروهينجا، قال مصدر دبلوماسى "لوجستيا، الأمر معقد جدا، سنطلب التحليق فوق المنطقة على متن مروحية".
وأشار دبلوماسى آخر إلى أن أهداف هذه الزيارة إلى بورما، هى الدفع فى اتجاه تحسين الظروف المعيشية للاجئين، ردع انتهاكات حقوق الإنسان والتحدث الى السلطات البورمية عن خطة كوفى عنان لإعطاء هوية وحقوق لأقلية الروهينجا المسلمة.