ماريا زاخاروفا
ودعت زاخاروفا، المجتمع الدولي إلى التفكير فى عواقب الاتهامات والتهديدات التى توجهها الدول الغربية إلى دمشق، وفى تداعيات العمل العسكرى المحتمل.
وتابعت: "كيف يمكن اتخاذ قرارات فى غاية المسؤولية بشأن استخدام القوة ضد دولة ذات سيادة، والتهديد باستخدام القوة على الساحة الدولية بناء على معلومات كاذبة، وفى غياب صورة حقيقية لما حدث؟!".
وأوضحت زاخاروفا: "ندعو كافة الأعضاء المسؤولين فى المجتمع الدولى للتفكير جديا فى العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات، وفى الأعمال التى يخططون لها"، مشيرة إلى أنه تم إطلاق تهديدات على المستوى الأعلى من قبل رئيسى الولايات المتحدة وفرنسا برد قاس، مع استخدام القوة ضد سوريا، وإن التهديد باستخدام القوة ضد دولة عضو فى الأمم المتحدة بحد ذاته يعتبر انتهاكا فظا لميثاق هذه المنظمة.
وأشارت زاخاروفا إلى أنه لم يسمح أحد للقادة الغربيين، بأن يأخذوا على عاتقهم دور الشرطى العالمى فى آن واحد، مع دور المحققين والمدعين والقضاة والجلادين، مضيفة: "موقفنا فى غاية الوضوح، فنحن لا نسعى للتصعيد ونأمل بأن يكون لدى شركائنا ما يكفى من التفكير السليم من أجل العودة إلى المجال القانونى وحل القضايا بشكل مشترك".