مسيرات العودة الثالثة
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن سيارات الإسعاف "نقلت 4 مصابين بالرصاص الإسرائيلى شرق مدينة غزة".
بينما أعلنت مصادر محلية فلسطينية بين المتظاهرين إصابة أكثر من 10 فلسطينيين، إثر اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلى، بينهم 7 شبان أصيبوا برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة، فيما توزعت بقية الإصابات شرق مخيم البريج وجباليا شمال القطاع.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار وقنابل الغاز بشكل عشوائى على المتظاهرين السلميين المشاركين فى فعالية جمعة العلم.

فيما واصل آلاف الفلسطينيون الزحف نحو الأراضى المحتلة، فى الجمعة الثالثة من مسيرات العودة الكبرى. السلمية، حيث تجمع مئات المتظاهرين على بعد عشرات الأمتار قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة مع دولة الاحتلال الإسرائيلى، متوافدين على خمسة مخيمات.

وأشعل المشاركون بمسيرات العودة إطارات السيارات لعمل ستار دخانى يحميهم من القناصة الإسرائيليين، كما جهزوا ساريات بارتفاع 20 إلى 30 مترًا، رافعين أعلام فلسطينية ضخمة عليها فى المخيمات الخمسة.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن رئيس الهيئة الوطنية العليا خالد البطش، قوله: "هذه الجمعة الثالثة التى أطلقنا عليها جمعة رفع العلم الفلسطينى، نتوقع مشاركة أوسع من الجمعتين الماضيتين لنوجه رسالة للعالم أننا شعب يريد العودة إلى بلداته وأرضه التى هُجِّر منها، ولابد أن ينتهى الاحتلال"، مؤكدًا على أن "كل الفعاليات سلمية".

فيما أعلنت فعاليات شبابية،من المشاركين بالتظاهرات "جمعة حرق العلم الإسرائيلى"، حيث فرشوا عدة أعلام إسرائيلية كبيرة عند مداخل المخيمات الخمسة يدهسها المشاركون بأقدامهم.

وشهدت الجمعة الثالثة من مسيرات العودة مشاركة نسائية متميزة من الفلسطينيات، متجمعين من كافة الأعمار للمشاركة فى نداءات العودة إلى أراضيهم سلميًا.

كما شكل عدد من المشاركون فرقًا طبية لإسعاف المصابين، وتمكن الشباب الفلسطينى من سحب السياج الشائك الذى وضعه الاحتلال شرقى غزة.

وعلى الجانب الأخر أغلقت سلطات الاحتلال مناطق فى مستوطنات غلاف غزة، إضافة إلى إعلانها "عسكرية مغلقة" بسبب المظاهرات الفلسطينية على حدود القطاع.
يُذكر أن "مسيرات العودة الكبرى" الفلسطينية بدأت فى 30 مارس المنقضى، حيث ارتقى خلال هذه الفترة 33 شهيدًا فلسطينيًا، وأُصيب نحو 2800 آخرين بالرصاص الإسرائيلى والغاز المسيل للدموع، حسبما أكدت تقارير وزارة الصحة الفلسطينية.