الأنسولين
"اختفاء الأنسولين من الأسوق" كانت هذه آخر الشائعات التى أطلقها المتربصون بمصر وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية، وكعادة الحكومة المصرية التى تتصدى لهذه الشائعات من خلال نشر الحقائق التى تدحر كل هذه الأكاذيب، والتى تعد بمثابة طلقات فى صدر أعداء الدولة المصرية، وهذا ما فعلته وزارة الصحة والتى نفت هذه الشائعة تماما وأعلنت عن توافر مخزون استراتيجى لعقار "الأنسولين" يكفى لمدة 4 أشهر مقبلة.

وأكدت الدكتورة رشا زيادة، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الصيدلية، أن المخزون فى شركات التوزيع الحكومية والخاصة مقسم على النحو التالى:
850 ألف فيال من صنف أنسولين مخلوط مستورد بالشركة المصرية لتجارة الأدوية، و870 ألف فيال منه بشركة توزيع أخرى، بالإضافة إلى توزيع 100 ألف فيال مستورد الأسبوع الماضى على الصيدليات، وكذلك المخزون من الإنتاج المحلى الذى وصل إنتاجه إلى 4.5 مليون فيال العام الماضى، لافتة إلى أنه من المقرر زيادة إنتاجه هذا العام إلى 150%.

وأضافت رشا أنه بشأن التأمين الصحى والقطاع الحكومى فإنه يوجد مخزون استراتيجى من الأنسولين المستورد يبلغ 180 ألف فيال مستورد بمخازن التموين الطبى، بالإضافة إلى توريد 350 ألف فيال من الأنسولين المحلى، وهو ما يكفى معدلات استهلاك 4 أشهر مقبلة.
وأكدت رئيس الإدارة المركزية لشؤون الصيدلية أن وحدة متابعة نواقص الأدوية بالإدارة المركزية لشؤون الصيدلية تتابع بيان تحرك الأنسولين بشكل أسبوعى، وتؤكد توافره بجميع الصيدليات، إذ تقوم الوزارة بمراقبة جميع الأدوية الحيوية "كميات مخزونها" للتأكد من وجود مخزون استراتيجى لا يقل عن 3 أشهر، بالإضافة إلى متابعة الخطط الاستيرادية والإنتاجية المقبلة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإزالة أى معوق لمنع أى نقص قبل حدوثه.

وأشارت رشا إلى أنه يتم متابعة المخزون من الأدوية و معدلات التغطية من خلال الربط الإلكترونى بين وحدة متابعة النواقص وجميع مؤسسات تقديم الرعاية الصحية بالقطاع الحكومى التابع لوزارة الصحة لحل أى مشكلات فى التوريد بين الشركات والجهات، مؤكدة أن الخط الساخن يتلقى كل الشكاوى الخاصة بمتابعة النواقص الحكومية على تليفون رقم "25354150" و يتم التعامل الفورى مع الشكوى.
ولفتت رشا إلى أن الخط الساخن استقبل شكوى واحدة فقط تضمنت عدم توافر "الكاربولات" وليست "الفيال" بأحد مستشفيات التأمين الصحى بالقاهرة وتم تحويلها والتعامل معها من رئاسة الهيئة، كما تم التأكيد على توافر الأنسولين "فيال" فى عيادات التأمين الصحى وتغطية الأرصدة لاحتياجات المرضى ودعم الأرصدة فى العيادات بالمحافظات.

ونوهت بأنه يتم إحكام الرقابة والمتابعة للأصناف الحيوية بشكل يومى ويتم التعامل ميدانيا أيضا للصيدليات العامة من خلال التفتيش الصيدلى بالمديرية لكل محافظة، تطبيقا لتعليمات وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عمادالدين راضى باتخاذ اللازم من آليات للترقب المبكر للكشف عن أى نقص متوقع لمنع حدوثه وتوفير علاج المرضى.
وأكدت أنه لم يحدث أى نقص على مدار السنة الماضية فى الأنسولين وإنما النقص كان لصنف "البنسلين" مضاد حيوى وتم توفيره بجميع المحافظات.
وأكد الدكتور أحمد عمادالدين راضى، وزير الصحة والسكان، أن السوق المصرى للدواء مفتوح أمام كل الشركات لإنتاج الأدوية الحيوية، مشددا على أنه لا مجال لاحتكار إنتاج أى من الأدوية الإستراتيجية فى مصر.

وقال راضى إن توفير الأنسولين البشرى محليًا للمريض المصرى يندرج ضمن خطة الوزارة المتكاملة لمكافحة مرض السكر فى مصر، مشيرًا إلى أن مرض السكر وكذلك الارتقاء بصناعة الدواء باعتبارها صناعة استراتيجية لترتباطها بصحة المواطنين من أهم أولويات وزارة الصحة، لافتًا إلى سعى الوزارة المستمر لوضع سياسات مدروسة تشترك فيها جميع الأطراف المعنية لضمان توفر الدواء طبقًا للمواصفات والمعايير المتعارف عليها عالميًا.