البث المباشر الراديو 9090
قاعدة بحرية أمريكية
كشفت صحيفة "تايمز" البريطانية، عن توجه أكبر قوة جوية وبحرية أمريكية منذ غزو العراق عام 2003، فى طريقها إلى سوريا منذ الليلة الماضية.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن تحركات القوة العسكرية يأتى بالتزامن مع حصول رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماى على دعم الحكومة للانضمام إلى العمل العسكرى، حيث تعهدت تيريزا ماى ودونالد ترامب على "ردع" نظام الأسد من استخدام الأسلحة الكيماوية مرة أخرى، مع اقتراب احتمال وقوع الهجمات. 

وتوقعت "تايمز"، أن تبدأ الضربات الجوية التى تقودها الولايات المتحدة خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مشيرة إلى اتفاق بين رئيسة الوزراء البريطانية، والرئيس الأمريكى على ضرورة "تحدى" الفظائع التى ارتكبتها قوات النظام السورى، على حد وصفهم. 

فيما أشارت "ديلى ميل" إلى أن تيريزا ماى لا تزال تواجه صراعا متزايدا لأجل إجراء تصويت فى مجلس العموم البريطانى، قبل مشاركة فعلية للقوات البريطانية فى أعمال عسكرية، حيث اتهم زعيم حزب العمال، جيرمى كوربين، اليوم الجمعة، رئيسة الوزراء بأخذ "تعليماتها" من ترامب، مستبعدًا دعم أى عمل عسكرى.

وكشفت الصحيفة البريطانية عن أن مجموعة كبيرة، قوامها 12 سفينة حربية تبحر إلى سوريا فى واحدة من أكبر تجمعات القوة البحرية الأمريكية منذ غزو العراق عام 2003.

وأضافت أن السفينة الحربية العملاقة هارى إس ترومان، التى تعمل بالطاقة النووية، وتحمل 90 طائرة وترافقها مجموعة من خمس مجموعات من المدمرات والطرادات، تتجه الآن نحو أوروبا والشرق الأوسط.

وأشارت أيضًا إلى أن أنباء حول 4 مدمرات أخرى فى البحر المتوسط أو بالقرب منه، بما فى ذلك دونالد كوك وبورتر وكارنى ولابون، بالإضافة إلى غواصتين تعملان بالطاقة النووية هما جورجيا وجون وارنر، ستكونان فى خضام العملية الأمريكية فى سوريا. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز