المسجد الرفاعى
ونفى وزيرى فى تصريحات صحفية، اليوم السبت، هذه الأنباء، موضحا أن وزارة الآثار نقلت مشكاوات مسجد الرفاعى ومنبر واحد فقط هو منبر مسجد أبو يكر مزهر.
وقال إن الوزارة تقوم حاليا بتنفيذ مشروع لتسجيل وتوثيق المنابر الأثرية، ولا تنقل الآثار إلا التى تتعرض للسرقة ويتم عرضها بالمتاحف المصرية ليراها الدارسون مثلها مثل منبر وبوابة جامع الأزهر ومنبر مسجد السيدة رقية وغيرهم والمعروضين حاليا بمتحف الفن الإسلامى.
وأضاف أن اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية قد قررت فى بداية عام 2017 تسجيل وتوثيق الآثار المنقولة بالآثار الإسلامية المهددة بالسرقة وعليه قامت وزارة الآثار بنقل مشكاوات مسجد الرفاعى بعد تعرض سبع منها للسرقة فى يناير 2017 قبل نجاح وزارة الداخلية فى استعادتهم بعد ثلاثة أسابيع من الواقعة.
وأشار إلى أن الوزارة قد نقلت خلال الأيام القليلة الماضية منبرا واحدا فقط وهو منبر مسجد أبو بكر مزهر للحفاظ عليه تمهيدا لعرضه بالمتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط المقرر افتتاحه آخر العام الحالى وذلك للحفاظ عليه بعد تعرض أجزاء من الحشوات النحاسية (مقاسها 10x25 سم) والتى كانت تزين بباب المسجد، للسرقة خلال الأيام القليلة الماضية.