شينزو آبي
كما زار نحو 70 من أعضاء البرلمان الضريح، أمس الجمعة، حيث يكرم هذا الضريح ذكرى 14 من القادة اليابانيين، الذين أدانتهم محكمة للحلفاء باعتبارهم مجرمى حرب، إلى جانب قتلى الحرب.
فيما أصدرت وزارة خارجية كوريا الجنوبية بيانًا رسميًا انتقدت فيه مراسم إحياء الذكرى فى الضريح، مشيرة إلى أنها تأتى فى وقت تحتفل فيه البلدان بمرور 20 عامًا على تعهد مشترك للعمل من أجل شراكة كورية يابانية جديدة.
وعبر بيان كوريا الجنوبية عن عميق الأسف والقلق، مضيفًا أنه: "فى وقت يرسل فيه زعماء الحكومة والبرلمان اليابانيين مجددًا قربانًا، ويزورون ضريح ياسوكونى الذى يبجل تاريخ الغزو الاستعمارى وحرب العدوان".
وقال البيان: "تحث حكومتنا الزعماء السياسيين اليابانيين على كسب ثقة الدول المجاورة والمجتمع الدولى عبر التفكر فى الماضى، وتأمل الذات بإخلاص استنادًا إلى فهم صحيح للتاريخ".
وكان أثار آبى غضبًا عالميًا واسع النطاق شمل الولايات المتحدة، حليف اليابان المهم، عندما زار الضريح عام 2013، لكنه منذ ذلك الحين يرسل قرابين بمناسبة احتفالات الربيع والخريف فى ياسوكوني بدلًا من الذهاب بنفسه.
وجاء إرسال آبى القربان وزيارة أعضاء البرلمان فى الوقت الذى تعلن فيه كوريا الشمالية أنها ستعلق التجارب النووية والعسكرية قبل قمة مرتقبة بين الكوريتين، فى الأسبوع الجارى، وأخرى بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة فى نهاية مايو، أو مطلع يونيو المقبلين.