عملية جراحية - أرشيفية
وقرر أطباء القافلة تحويل 15 حالة تحتاج لعمليات جراحية معقدة للعلاج فى مستشفيات جامعة الأزهر، بناء على توجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بتحمل الأزهر لنفقات علاج الحالات الصعبة.
وذكر بيان لمشيخة الأزهر اليوم، أن عمليات الرمد احتلت المرتبة الأولى فى قائمة العمليات الجراحية التى أجرتها القافلة، تليها عمليات الأسنان والعظام والأورام، بينما شهدت عيادات الأطفال والأسنان والنساء والرمد والعظام ازدحاما شديدا، اضطر معه أطباء القافلة للعمل 12 ساعة متواصلة يوميا، رغم الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، وضعف الإمكانيات الطبية داخل مستشفى ولاية "وادى فير" مقر عمل القافلة.
كما ضمت القافلة 24 طبيبًا من أساتذة طب الأزهر فى 24 تخصصًا، بالإضافة إلى طاقم من الصيادلة والممرضين، وقامت القافلة بإجراء الكشف الطبى المجاني، بالإضافة إلى إجراء العمليات الجراحية اللازمة، مع توزيع الدواء المناسب لكل حالة بالمجان، حيث تم شحن 6 أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لعمل القافلة.
يذكر أن هذه القافلة التى استمر عملها لنحو أسبوع هى الثالثة التى يرسلها الأزهر إلى تشاد، وتستهدف هذه القوافل المناطق الأكثر فقرًا واحتياجًا، حيث عملت القافلة الأولى فى أحياء العاصمة أنجمينا الفقيرة، بينما توجهت القافلة الثانية لولاية "أبشى"، فيما تركز عمل القافلة الحالية بولاية "وادى فير" التى تضم 3 أقاليم هى بيلتين، ودار تاما، وكوبى.
وكان الإمام الأكبر، قد وجه إدارة القوافل الطبية والإغاثية بتكثيف عملها داخل مصر وخارجها، للتخفيف من معاناة المحتاجين وآلام المرضى، وذلك انطلاقًا من الدَّور الإنسانى والاجتماعى الذى يضطلع به الأزهرُ الشريف، والذى يعد مكملا لدوره الدعوى والتعليمى.