البث المباشر الراديو 9090
الحمدين
أصبحت قطر اليوم حديث العالم أجمع، خاصة بعد أن أضحت واجهة دولية لدعم التنظيمات المسلحة، وذلك بفضل الوثائق والوقائع التى تثبت يومًا بعد يوم تورطها بتمويل الإرهاب.

منذ ساعات كشف رجل الأمن القطرى السابق، راشد بن محمد العمرة، عن الوجه القبيح لنظام الدوحة الذى تحول إلى أحد أهم الجهات الداعمة للتطرف والإرهاب فى المنطقة، حيث وصف حمد بن جاسم بأنه مصاص دماء واتهم حمد بن خليفة بإرهاب الأصوات المعارضة له.

وقال العمرة: إن "وجود قبيلة الغفران فى قطر سابق على وجود العائلة الحاكمة حاليًا (آل ثانى)، فى إشارة اتهام أبناء القبيلة لنظام الدوحة بانتهاك حقوقهم بأشكال تشمل سحب الجنسية والحرمان من حق العمل والاستفادة من مساعدات الدولة.

ووصف المسؤول القطرى، رئيس الوزراء السابق، حمد بن جاسم بأنه مصاص الدماء، مؤكدًا أنه طالما أرهب الأصوات المعارضة له من آل ثانى، ودائمًا ما كان يقول لهم "من منكم أغلى من أبى خليفة بن حمد".

لم يكتف العمرة، بتوجيه الاتهامات إلى حمد بن خليفة، بل قام بسرد تفاصيل كاملة بشأن انقلاب أمير قطر السابق حمد بن خليفة على والده خليفة بن حمد آل ثانى عام 1995، ومحاولة إعادة الأخير للشرعية عام 1996.

الحقيقة التى لطالما نفاها حمد بن خليفة بشأن الانقلاب على والده، ظهرت اليوم من خلال الشيخ راشد، حيث أوضح أن الشيخ خليفة كان معزولا فى بيته فى الريان لمدة عام كامل، قبل أن ينقلب عليه ابنه حمد ويستولى على الحكم.

فقبل الانقلاب كان حمد يسيطر على الحكم بشكل كامل، ويعين وزراء وينقل وزراء، وكان ملاحظًا حينها أن الشيخ خليفة لم يكن يمارس الحكم، بل كان معزولا، وكان من المتوقع أن يحدث شيء من حمد ضد والده.

أما الأمر الذى كان أكثر إيلامًا بالنسبة للرأى العام القطرى، هو أن المتهمين بمحاولة إعادة الشرعية عام 1996، تعرضوا لـ"تعذيب شنيع" بطرق عديدة، من بينها تعليق من اليدين والرجلين وضرب بالعصى وحرق وسكب ماء النار".

وعن دور رئيس الوزراء السابق وزير الخارجية السابق حمد بن جاسم بن جبر، أكد المسؤول القطرى السابق، أن حمد بن جاسم، شهد زورا فى المحاكمات التى جرت بعد محاولة إعادة الشرعية، حيث حضر إلى المحكمة وأقسم قسم الشاهد بأن المتهمين كان فى نيتهم قتل الشيخ حمد.

وفيما يتعلق بسحب الجنسية من قبيلة الغفران، ألمح الشيخ راشد، بأن المجتمع الدولى ومنظماته الحقوقية سيقفون مع القبيلة، نظرا لما تتعرض له من ظلم.

دعم قطر للإرهاب

الدكتور سربست نبى المختص فى علم الاجتماع، أشار إلى أن قطر هى الداعم الأول للتنظيمات الإرهابية، وهى تعمل حتى الآن على تسخير كل أموالها وأجهزتها الاستخباراتية لدعم تنظيم القاعدة والفصائل التكفيرية فى سوريا.

وأضاف أن تنامى الإرهاب فى سوريا والمنطقة عمومًا، بسبب المال القطرى، لافتًا إلى أن الدوحة حولت المنطقة إلى وباء إرهابى من اليمن إلى العراق وسوريا وليبيا، مؤكدًا أن هذه السياسيات التخريبية ستنعكس فى النهاية على النظام القطرى، موضحًا أنها لعبة قديمة أثبتت سياستها فى الساحة الدولية كما حدث فى أكثر من دولة.

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً