البث المباشر الراديو 9090
ثالوث الكذب والتضليل
فضحت تحركات التنظيم الدولى خططه الخبيثة التى يرسمها لتشويه صورة الدولة المصرية فى الخارج، والتى كان عبد المنعم أبو الفتوح أحد أركانها، وبعد حبسه، لعب دوره سعد الدين إبراهيم، ومؤخرًا.. يقود أحمد عبد الجواد حملة تضليل كبرى ضد مصر.

لخصت عدة أحداث المشهد الواقعى لجماعة الإخوان الإرهابية وتنظيمها الدولى، فبعد أن كان عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، الذى ادعى كثيرًا أنه انشق عن الجماعة، منتقدهم "بالكذب"، دافع عنهم كثيرًا بعد خروج المصريين ضدهم، وساق حملة دولية لتشويه صورة مصر، وبعد افتضاح أمره، ظهر سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، كبديلا له، ونصبه التنظيم الدولى للإخوان عرابًا ومنظرًا له.. ولكن لم يمر وقتًا طويلاً حتى خرج أحمد عبد الجواد، مدير تحرير موقع مصر العربية، بحلقة جديدة لمسلسل التضليل الإخوانى.

مخطط تشويه مصر

فضحت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا ممارسات أبو الفتوح ضد الدولة المصرية، فبعد أن كُشف تمويله لجماعة الإخوان الإرهابية، بالإضافة إلى نشر أخبار كاذبة، ونشر أخبار من شأنها الإضرار بالأمن القومى، وقيادة جماعة إرهابية.

واجهت الدولة المخطط الشيطانى لأبو الفتوح ونشرت جريدة الوقائع المصرية القرار الصادر من الدائرة 25 جنايات جنوب القاهرة، بإدراج أبو الفتوح و15 آخرين على قوائم الكيانات الإرهابية.

وبعد أن ألقت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية القبض على عبد المنعم أبو الفتوح، وعدد آخر من المتهمين، فى ضوء إذن قضائى صادر بهذا الشأن من نيابة أمن الدولة العليا التى تسلمت تحريات أجراها قطاع الأمن الوطنى، تفيد تخطيطهم لارتكاب عدد من الجرائم الإرهابية والاعتداءات المسلحة على منشآت الدولة، ومؤسساتها، على نحو من شأنه إشاعة الفوضى فى البلاد.. جددت نيابة أمن الدولة العليا، بإشراف المحامى العام الأول المستشار خالد ضياء الدين، حبس رئيس حزب مصر القوية، لمدة 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات التى تجرى معه.

"الاستبن".. مسلسل متكرر

دائمًا ما يكون لجماعة الإخوان بديلاً، أو "استبن"، فمحمد مرسى الذى كان بديلاً لخيرت الشاطر فى الانتخابات الرئاسية 2012، لم يكن الوحيد، حيث كشفت مؤخرًا عن "استبن" جديد، بعد أن أكدت تحركات سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، أنه تسلم بالفعل من التنظيم الدولى الخطة الإعلامية التى كان سينفذها أبو الفتوح قبل حبسه لتشويه مصر فى الصحف والقنوات العالمية وهو ما يتضح من تتبع الخطوات التى أجراها فى الآونة الأخيرة.

تلقى سعد الدين إبراهيم، مؤخرًا دعوة من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان لزيارة تركيا، تهدف الدعوة إلى عقد لقاء بين إبراهيم، وقيادات التنظيم لوضع سيناريو عودة الجماعة للمشهد السياسى المصرى، بالإضافة إلى أن التنظيم الدولى للجماعة الإرهابية يسعى من خلال تلك الخطة، إلى الضغط على الدولة للإفراج عن عناصرها المحبوسين، وأكد ذلك "فيلم الذبحة الصدرية" التى تعرض لها أبو الفتوح.

حملة الكذب والتضليل

تحتاج كل كذبه إلى أحد الأفاقين لصياغتها، كما تحتاج إلى وسيلة لنقلها إلى قطاع كبير من الناس، وفى حالتنا هنا، اختار التنظيم الدولى للإخوان مدير تحرير موقع مصر العربية، أحمد عبدالجواد، القيادى بحزب مصر القوية، لوضع الخطة الإعلامية الخاصة بعبد المنعم أبو الفتوح، من أجل إخراجه من محبسه.

البداية جاءت من خلال تنفيذ عبد الجواد، الذى يدعى أنه ينتمى للتيار اليسارى ولكنه ينفذ أوامر الجماعة الإرهابية بحذافيرها، لتوجيهات جماعة الإخوان بموقع مصر العربية، والتى تهدف إلى عدم إظهار أن الجماعة الإرهابية تقف خلف تلك الحملة الكاذبة.. فحزب مصر القوية يلتزم بتعليمات جماعة الإخوان الإرهابية، ويحاول الترويج لأكاذيب حول صحة الإخوانى المحبوس عبد المنعم أبو الفتوح، معتقدين أنهم سينجحون بذلك فى إخراجه.

وتستهدف حملة الكذب والتضليل ترويج شائعات عن إصابة أبو الفتوح بذبحة صدرية داخل محبسه، ضمن أكاذيب وألاعيب الجماعة الإرهابية ورغبتها فى نقل صورة غير حقيقية عن حالته الصحية لوسائل الإعلام، وذلك ليس بجديد على الإخوان، حيث إنها تستغل ذراعها المسماة بحزب مصر القوية للترويج لتلك المزاعم والأكاذيب من خلال موقع "مصر العربية".

"سوابق" أحمد عبد الجواد

هل تعد هذه هى المرة الأولى التى يستخدم فيها التنظيم الإرهابى أحمد عبدالجواد؟.. من المؤكد أن هذه المرة ليس الأولى التى يستخدم فيها الإخوان عبدالجواد فى تنفيذ خططه وتحقيق أهدافه، حيث يعتبر منفذ مطالب جماعة الإخوان وتوجهاتها فى موقع مصر العربية، والذى يبذل قصارى جهده فى تضليل الرأى العام، وإيهامه بأن الإخوان لا علاقة لهم بالحملة الكاذبة والترويج لها باستخدام إحدى الشخصيات اليسارية.

اعتلى عبد الجواد منصب هام فى حزب مصر القوية، بعد موافقة عبدالمنعم أبو الفتوح على تعيينه عضوًا بالمكتب السياسى للحزب، وهو ما يؤكد أن العلاقة بين عبد الجواد والإخوان ليس وليد الصدفة بل أسس على مدى طويل أثبت خلاله أنه يدافع عن أهداف الجماعة، وذلك خلال عمله بمصر العربية، ثم مصر القوية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً