البث المباشر الراديو 9090
ليبيا
يبدو أن يد الإرهاب القطرية لا تكل من المشاركة فى الأعمال التخريبية، ودعم الإرهاب الأسود وميليشياته التى تنشر الفوضى فى جميع ربوع ليبيا.

اقرأ أيضًا: ليبيا ما بعد نظام العقيد.. انتهت الخضراء وانتشر العنف والتعذيب

الخضراء أنهكتها الصراعات منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافى فى أحداث الفوضى التى اندلعت عام 2011، ومنذ ذلك الحين امتدت أيادٍ خبيثة كثيرة، حملت معها العنف والتطرف داخل المجتمع الليبى.

بالطبع، أولى هذه الأيادى هى تميم بن حمد وحاشيته التى يسعون فسادًا فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن ضمن أهدافهم ليبيا ويعملون بكل جهد لإعاقة مسار تحرير الجيش الليبى لأراضى الوطن من الميليشيات الإرهاب.

تحركات تنظيم "الحمدين" فى القطر الليبى ازدادت خلال الفترة الأخيرة، من خلال تقديم دعم مسلح كبير للمليشيات الإرهابية، هذا ما أكدت عليه المعارضة القطرية.

اقرأ أيضًا: خطة تميم لإنشاء أبواق إعلامية جديدة بمدخرات الشعب القطرى

المعارضة كتبت عبر حسابها الرسمى على موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "شر النظام القطرى المتربص بليبيا بدأ يأخذ مسارات خطيرة جديدة تضاف على ما كان ائتلاف المعارضة القطرية قد حذر منه فى السابق، فالعمل الأمنى وزيادة شحنات الأسلحة للميليشيات الإرهابية فى المناطق الليبية يواكبه تحركات لمنظومات تميم فى دول مغاربية".

وفى هذا الشأن، أكدت المعارضة على امتلاكها معلومات بشأن التحركات الإرهابية القطرية التركية فى ليبيا.

المعارضة تؤكد "لقد حصل الأخوة فى الائتلاف على معلومات نضعها بتصرف المجتمع الدولى والمنظمات الأممية المعنية بالوضع الليبى، من أجل المسارعة إلى وضع حد لما يخطط له تميم وأردوغان على الارض الليبية".

اقرأ أيضًا: المعارضة تكشفها.. طرق تسول تميم رضاء الغرب

وتعتبر الأجهزة الأمنية للنظامين التركى والقطرى "رأس أفعى الإرهاب فى المنطقة العربية"، المحرك الأساسى للإرهاب فى شمال إفريقيا، إذ تجند عديد من الشبان عبر المنظمات المجتمعية التى تم إنشائها فى أوروبا، حتى يتم إلحاقهم بالمليشيات المتطرفة.

هذا ما أكدت عليه المعارضة أيضًا: "الأجهزة الأمنية للنظاميين الإرهابيين تقومان سرًا عبر المنظمات المُجتعية التى انشأتها فى أوروبا بعمليات تجنيد شبان فى الأرياف بتونس والمغرب من أجل نقلهم للالتحاق بالميليشيات المتطرفة".

النظامان القطرى والتركى، يمارسان أيضًا حملات ترهيب كبيرة ضد برامج ومبعوثى الأمم المتحدة فى ليبيا، حتى يتم التأثير على عملهم.

المعارضة القطرية تشير "يتزامن هذا مع أعداد حملات تحريضية ضد برامج ومبعوثى الأمم المتحدة فى ليبيا بهدف ترهيبهم والتأثير على عملهم وأنشطتهم الهادفة إلى تحقيق الأمن، والحد من انتشار المجموعات الإرهابية المدعومة من تميم وأردوغان".

وتأتى هذه المحاولات التركية القطرية بغرض الاستيلاء على خيرات ومدخرات الشعب الليبى، وتمكين الإرهاب من هذه الدولة لمنع الاستقرار.

المعارضة تقول فى هذا الشأن "إئتلاف المعارضة يدعو الشعب الليبى إلى أن يقوض مكامن الشر القطرية التركية التى منذ لحظة اندلاع الأحداث هناك هدفها واحد: تقسيم ليبيا إلى ولايات يحكمها الفكر الداعشى الإخوانى مقابل أن يظفر تميم وأردوغان بثروات بلدهم ومداخيلها".

تحركات قطرية واسعة

تأكيدًا على ما سبق، نقلت صحيفة البيان الإماراتية عن مصادر عسكرية ليبية قوله: "قطر سرعت خلال الأسبوع الماضى من وتيرة تحركها فى الجنوب الليبى بجلب عدد من الإرهابيين من جنسيات مختلفة عبر بلد ثالث مجاور، وأن أغلب الإرهابيين كانوا يقاتلون فى سوريا والعراق سواء ضمن تنظيم داعش أو تنظيم القاعدة الإرهابيين".

وأضافت المصادر أن هؤلاء الإرهابيين كانوا يتجهون للالتحاق بنظرائهم فى معسكر السدادة الذى تعرض للقصف السبت الماضى من قبل الطيران الليبى، إلى جانب طيران مجهول يرجح أن يكون تابعًا للقوات الأميركية، وأن الهدف المحتمل لتلك الجماعات كان الهجوم من جديد على منطقة الهلال النفطى فى محاولة للسيطرة عليها بعد أن حررها الجيش الوطنى فى 11 سبتمبر 2016، وصد هجومًا عليها فى مارس 2017.

وتابعت: "النظام القطرى خطط لبث الفوضى فى البلاد، وبخاصة فى المنطقة الشرقية والهلال النفطى، من أجل عرقلة تقدم الجيش لتحرير مدينة درنة من تنظيم القاعدة المتحالف مع جماعة الإخوان، والمدعوم من الدوحة وأنقرة".

ونوهت إلى أن هناك مساعٍ للاستفادة من الحرب النفسية المعلنة على الليبيين، والتى أطلقها إعلام الجماعات الإرهابية بخصوص الحالة الصحية للمشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطنى الليبى.

اقرأ أيضًا: الخدمة الوطنية.. حيلة تميم الجديدة لقهر الشعب القطرى

يد قطر تصل إلى القيادات الليبية

محاولات قطر في نشر الإرهاب والفتن في ليبيا لم تتوقف عند حد دعم المليشيات المسلحة بالمال والسلاح فقط، بل امتدت لمحاولة اغتيال قيادات كبرى بالقوات المسلحة الليبية، حتى توقف التقدم الليبى ضد الجماعات الإرهابية.

تأكيدًا لذلك، كشف رئيس أركان الجيش الوطنى الليبى، عبدالرازق الناظورى، عن أن محاولة اغتياله كانت تهدف لإثنائه عن مكافحة الإرهاب فى درنة وعرقلة التقدم الوطنى.

وأكد العقيد أحمد المسمارى، المتحدث باسم الجيش الليبى، أن بصمات قطر واضحة تمامًا فى عملية محاولة اغتيال الناظورى.

وأشار متابعون داخل ليبيا إلى أن عملية الاغتيال تلك جاءت تلبية لدعوة مفتى الإرهاب صادق الغريانى، التى أطلقها على قناة "التناصح" لدعم إرهابىّ درنة بالمال.

ولفت المتابعون إلى استمرار المحاولات القطرية لتشوية صورة المؤسسة العسكرية الليبية، مقابل تلميع الإرهابيين وإظهارهم فى صورة الثوار الوطنيين، عبر منافذها الإعلامية، إضافة إلى محاولات قطر المستمر لتحويل درنة إلى بؤرة إرهابية لتهديد أمن مصر وليبيا وتونس.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً