حفتر
وأضاف القاسمى، خلال لقائه على شاشة "الغد" الإخبارية، أن هناك مرحلة جديدة بدأت تدخلها ليبيا بعد هذا اللغط السياسى، الذى حاول إعلام بعض الأطراف على رأسها الإخوان تشويش وإرباك المؤسسة العسكرية ارتباطًا بأكاذيب حول مرض المشير، خليفة حفتر.
وتابع القاسمى: "فى اعتقادى، أن الملف الليبى دخل فى مرحلةٍ جديدة"، موضحًا: "تلك الجماعات سواء كان جماعة الإخوان والجماعات الإرهابية تخشى من تماسك الجيش الليبى، الذى عادةً ما أعلن فى مرات عديدة أنه يستعد لتحرير مدينة درنة، لذلك هذه الجماعات الإرهابية سعت بشكلٍ أو بآخر إلى التشويش ومحاولة إرباك عمل القيادة العسكرية الليبية من خلال إشاعة أو ما سمى بحرب خلافة المشير حفتر، إلا أن عودة المشير خليفة حفتر، فندت وسفهت تلك الإشاعات لتبدو المؤسسة العسكرية متماسكة وقادرة على القيام بمهامها فى تحرير الأراضى الليبية.
وأوضح القاسمى، أن هناك محاولات لاستباق هذه المعركة الفاصلة لتحرير مدينة درنة من تلك الجماعات الإرهابية بتلك المفخخات التى رأيناها خلال الأيام الماضية أو حتى محاولة اغتيال الفريق عبدالرازق الناظورى، وكلها محاولات فاشلة، حيث نَتوقع خلال الفترة الجارية أن يزداد مثل هذه المحاولات الفاشلة، خاصة وأن كل المؤشرات تدل على أن القيادة العامة للجيش العربى الليبى حسمت أمر تحرير مدينة درنة.