طالب بين السريات
وقال شاهد عيان، إنه أثناء قيام الطالب أحمد بمباشرة شؤون شركة عائلته بالعقار المملوك لأسرته فى منطقة بين السرايات، تعدى عليه 5 إخوة، يطلقون على أنفسهم "أولاد نعيمة"، لاعتراض الأول على قيامهم بركن السيارات أمام محله، الذين يأخذون عليها "إتاوة".
وأوضح الشاهد أن الشجار بدأ كمشادة كلامية، ثم أظهروا الأسلحة البيضاء وتعدوا عليه.
وأضاف شقيق المجنى عليه لـ"مبتدا" أن هؤلاء لم يكتفوا بالتعدى على أحمد، بل طاردوه إلى المنزل، عندما هرب منهم، وحطوا الباب وانهالوا عليه بالضرب، وأحدثوا إصابات فى وجهه وذراعه وجنبه.
وقال شاهد عيان آخر على الواقعة - رفض ذكر اسمه - إنه حين أتى شقيق المجنى عليه، ليغيث أخيه اعتدوا عليه بالضرب أيضا وبالألفاظ النابية والشتائم، لكنه تغاضى عن ذلك، وسارع بنقل أخيه المصاب إلى المستشفى.

وأوضح أنه تم نقل أحمد إلى مستشفى المروة، حيث ضمدت جروحه، ثم نقل إلى قسم الدقى لتحرير محضر بالواقعة، ولكن لم يطلق سراحه وتم احتجازه فى القسم، رغم جروحه، كما تم احتجاز اثنين من الإخوة الخمسة، بعدما ألقت الشرطة القبض عليهم، وذلك لعرضهم على النيابة فى اليوم التالى.
وتابع: "بالفعل تم عرض أحمد على النيابة، حيث حقق وكيل النيابة بالتحقيق معه، كما تم التحقيق مع الأخوين المعتدين، وبعد تحقيق دام قرابة أربع ساعات، وبعد الاطلاع على الفيديو الخاص بالواقعة، الذى تم التقاطه من كاميرا مراقبة تابعة لإحدى المحال التجارية المجاورة للعقار لم يتم إطلاق سراح أحمد رغم إصاباته، لكن تم إرجاعه مرة أخرى إلى قسم شرطة الدقى، لاستكمال حجزه، لحين اكتمال التحقيقات".
وتستغيث أسرة المجنى عليه بوزير الداخلية وكل السلطات المعنية، بالتدخل لحل قضية أحمد جميل ونقله إلى المستشفى، حتى يتلقى العلاج اللازم، وكذلك التدخل لحماية أهالى منطقة بين السرايات والعاملين بها حتى لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات.