البث المباشر الراديو 9090
قرصنة إسرائيل للوجبات
سرقة الدول ليست استيلاء على الأراضى فقط، بل تمتد لتشمل سرقة التراث والثقافة، وتطورت مؤخرًا لتشمل السطو على الأكلات والأطعمة المختلفة، التى تُعد إحدى الموروثات الثقافية والهوية المميزة لكل شعب.

"إن العشاء والثوب مسلسل سرقات إسرائيلية لخلق تاريخ لم يكن مكتوباً فوق هذه الأرض"، هكذا قال الشاعر مراد السودانى، إذ أن إسرائيل تحاول خلق هوية مفبركة لا أساس لها من الصحة، وهو ما يتضح من خلال الوجبات التى سرقتها من الدول العربية، ونسبتها إلى نفسها، والتى تتضح فيما يلى..

التبولة

التبولة هى وجبة لبنانية أصيلة سرقتها إسرائيل، مدعية أنها وجبة تعبر عن ثقافتها، وهى مكونة من: البرغل، عصير الحامض الطبيعى، زيت الزيتون اللبنانى، وقد سرقتها إسرائيل ونسبتها إلى نفسها.

الطعمية

وسرقت إسرائيل من مصر الطعمية، وهى وجبة مصرية قديمة، يرجع تاريخها إلى أقباط مصر، الذين لجأوا إلى الفلافل فى الصيام المسيحى كبديل عن وجبات اللحوم والأسماك، والكلمة مكونة من ثلاثة أجزاء: الجزء الأول: «فا»، الجزء الثانى:«لا»، والجزء الثالث: «فل»، وتعنى «ذات الفول الكثير»، وانتشرت هذه الوجبة من مصر إلى الشام، ثم إلى بلاد العالم.

واغتصب اليهود هذه الوجبة، زاعمين أنها يهودية المنشأ، مؤكدين أنها الطعام الشعبى لهم، كما تضعها فى المنتجعات والمواقع السياحية كوجبة الفلافل، وقد تداول رواد موقع التواصل صورا لمسؤولى إسرائيل، وهم يتناولون الطعمية مثل رئيس الوزراء الإسرائيلى «يهود باراك».

الكشرى

وجبة مصرية أصيلة، ويوجد كثير من المحلات المتخصصة فى صناعة هذه الوجبة فى شوارع مصر المختلفة، وعلى الرغم أن الكشرى من الوجبات التى تعبر بشدة عن ثقافة المصريين، إلا أن إسرائيل لم تكترث لهذا، وزعمت أنها صاحبة اختراع هذه الوجبة.

السلطة

تداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو على "الفيسبوك" لشرح طريقة إعداد السلطة الإسرائيلى، وتبين أن طريقة العمل الموجودة فى الفيديو هى نفسها طريقة عمل السلطة المصرية، ويبدو أن إسرائيل تتعمد سرقة الوجبات المصرية وتنسبها إلى نفسها.

الكعك

زحفت إسرائيل إلى الحلويات، فقامت بسرقة الكعك، على الرغم أن التاريخ يذكر أن الكعك كان معروفا أيام الفراعنة، حيث كان يقدم كنوع من الهدايا والقرابين للآلهة، والدليل على هذا هو النقوش الموجودة على جدارن المعابد.

الحمص

الحمص وجبة شامية، إلا أن هذا لا يهم إسرائيل كثيرا، حيث نسبته لنفسها، كما أنها خصصت يوم للاحتفال به، وهو "اليوم العالمى للحمص"، وذلك يوم 13 مايو من كل عام، وتصدق إسرائيل هذه الكذبة، وتكتب على جدران مطار اللد (بن غوريون): "الحمّص... طعمُ إسرائيل".

السحلب

غزت إسرائيل مشروب السحلب المصرى، لتغير اسمه باسم "سا خلاف"، وترجع أصول المشروب إلى الدولة العثمانية.

المقلوبة

قلبت إسرائيل الحقيقة لتتخذ هذه الوجبة على أنها من اختراعها، رغم أنها أكلة فلسطينية وشامية.

الكنافة النابلسية

وهى من اسمها، تنتشر فى نابلس بفلسطين، إلا أن إسرائيل لا تأبه إلى البديهيات، وقامت بضم الوجبة لحسابها.

الشكشوكة

سرقت إسرائيل طبق الشكشوكة المكون من البندورة والبيض، وقدمتها للأمين العام بانى كى مون، وفى سياق انتهاكات إسرائيل أكد رئيس المعهد العربى– الأمريكى فى واشنطن، جميس زعبى، فى مقال نشره على موقع جريدة القبس الإلكترونى، تحت عنوان "إسرائيل تمارس الإبادة الثقافية فى فلسطين"، كما وصف ما تقوم به إسرائيل هو إبادة ثقافية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً