تميم بن حمد
اقرأ أيضًا: قطر تواصل الخيانة.. تميم يدعم أى محاولة لاستهداف الشعب السورى
ودأب تميم بن حمد، بالتعاون مع ضلعى مثلث الشر إيران وتركيا، على دعم الإرهاب ومحاولات حلفاءه فى السيطرة على الأراضى السورية والعراقية على وجهٍ خاص، لا سيما فى ظل معناة هاتين الدولتين من الانقسامات السياسية والإرهاب المنتشر.

وكشفت المعارضة القطرية فصلًا جديدًا فى هذا المسار الأسود لتميم، من خلال مجموعة تغريدات عبر حسابها على موقع التدوينات القصيرة "تويتر".
المعارضة أعلنت زيارة وفد النيابة العامة الهولندية ونائبة وزير الخارجية الهولندى، إلى سوريا وعجز الإعلام الحكومى القطرى على تقديم أجوبة واضحة لما طلبه هذا الوفد بشأن دعم تميم للميلشيات الإرهابية فى سوريا.
وتأتى المحاولات الهولندية لكشف إرهاب "الحمدين" بعد مقاطعة دول الرباعى العربى "مصر والسعودية والبحرين والإمارات" للنظام السياسى القطرى، وليس الشعب القطرى البعيد تمامًا عن سياسة أميره، بسبب تأكد ضلوعه فى دعم المليشيات الإرهابية المسلحة فى المنطقة العربية، ورغبته الجامحة فى التعاون مع أطراف أجنبية على حساب مصلحة المواطن العربى.
المعارضة تقول: "هل لدى النظام القطرى الجرأة ليصارح شعبنا حول الأسباب الحقيقية لوجود وفدين من هولندا فى قطر؟ وهل يستطيع إعلام النظام المأجور بث ونشر ما طلبه وفد النيابة العامة الهولندية ونائبة وزير الخارجية الهولندى؟".
المعارضة أشارت أيضًا إلى التوتر الذى انتاب الحكومة القطرية جراء زيارة الوفد الهولندى، وفضح محامين ومؤسسات حقوقية فى هولندا الدور الجهنمى للنظام فى تشريد عشرات الآلاف من السوريين.
وكتبت المعارضة "لقد عجز النظام ومؤسساته عن تقديم أجوبة واضحة للمساءلة الهولندية عن دور أجهزة تميم واستخباراته وفصائله الإرهابية بسوريا وعلى رأسها جبهة النصرة، وذلك بعد أن فضح محامين ومؤسسات حقوقية فى هولندا الدور الجهنمى للنظام فى تشريد عشرات الآلاف من السوريين".
تميم يحاول دائمًا إظهار عكس ما هو موجود على أرض الواقع، سواء بالنسبة لدوره فى المنطقة العربية أو داخل بلاده، ويستعين فى سبيل ذلك بمنصاته الإعلامية الكاذبة التى يأتى على رأسها قناة "الجزيرة"، ولعل فيلم "قطر 96" حول مساهمة دول المقاطعة فى محاولة الانقلاب الفاشلة على حمد بن خليفة خير دليل على مساهمة قناة الجزيرة فى تزوير الحاضر والماضى والمستقبل القطرى أيضًا.
اقرأ أيضًا: إعلام الدوحة الكاذب.. «الجزيرة» تشارك تميم فى تزييف الحقائق
هذا ما تؤكد عليه المعارضة وتقول: "حاول أمير الظلام أن يخدع رأينا العام بخصوص عشرات القضايا التى يصور دوره فيها أنه إيجابى، لكن هذا مفضوح ومكشوف عند الجميع داخليًا وخارجيًا".
وبالطبع، فإن التحركات الحقوقية الهولندية الساعية لمحاكمة تميم وأتباعه الذين يشكلون خطرًا على جميع الدول لأنهم يدعمون الإرهاب الذى يؤرق العالم أجمع خير دليل على تورطه فى هذه المحاولات الهدامة.
المعارضة تقول فى هذا الشأن "وما تحرك الحقوقيين فى هولندا وسعيهم لمحاكمة تميم ونظامه لما ارتكبته جبهة النصرة الإرهابية ضد السوريين النازحين، إلا تأكيد على مدى انغماس هذا النظام بإهدار الدم العربى".
ويجب أن نذكر هنا محاولات تميم المتواصلة للتستر على جرائمه وميليشياته، من خلال جولاته الخارجية وتقديم أموال للمسؤولين الأوروبيين والأمريكيين بالإضافة إلى الميليشيات الإرهابية من أجل شراء مواقف داعمة لإرهابه وفساد حكومته.
اقرأ أيضًا: المعارضة تكشفها.. طرق تسول تميم رضاء الغرب
المعارضة تؤكد على ذلك أيضًا بقولها: "لن تنفعك يا تميم جولاتك الخارجية، ولا المبالغ الطائلة الموزعة على بعض المنظومات الرخيصة من إخوان وأجانب ومرتشين ومأجورين، وسنعيد إلى القطريين الشرفاء كل قرش سرقته من مدخراتهم، ومن مداخيل ثروات أرضنا الحببية".
وكررت المعارضة دعواتها للمجتمع الدولى من أجل تشكيل محكمة دولية تحاسب تميم ومن تآمر معه على حساب مصلحة قطر والبلاد العربية.
المعارضة القطرية فسرت وقالت: "إننا فى ائتلاف المعارضة القطرية ندعو المجتمع الدولى إلى تشكيل محكمة دولية خاصة تحاسب تميم وكل رجال ومافيات النظام القطرى لما ارتكبوه بحق شعوب منطقتنا".
كما أكدت المعارضة على تحويل الملفات التى تثبت دعم تميم بن حمد ونظامه الإرهابى للتطرف والتحريض على العنف إلى المنظمات القانونية الدولية المعنية.
تصريحات المعارضة جاءت "نعيد التأكيد أن ملفات تورط هذا النظام بتمويل الإرهابيين ونشر التطرف والتحريض على القتل والعمليات الانتحارية جاهزة وتم تحويلها إلى المنظمات القانونية الدولية المعنية".
المحامية الهولندية
ولعل هذا جاء تأكيدًا لما طالبت به المحامية البارزة فى مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، ليزبيث زجفيلد، قطر بتعويض ضحايا أعمال جبهة النصرة فى سوريا.
المحامية الهولندية أكدت أن الدوحة مسؤولة عن الأضرار التى لحقت بموكليها من ضحايا التنظيم الإرهابى الذى تموله، حسبما جاء فى شبكة "سكاى نيوز".
وجاءت هذه المحامية بدليل قاطع حول اشتراك قطر فى دعم الإرهاب والتطرف فى سوريا، مؤكدة أن أحد موكليها احتجز لدى جبهة النصرة قرب دمشق فى ديسمبر 2012، مضيفة أن الرجل تعرض للتعذيب وشاهد قتل رهينتين، كما تعرض لعملية قتل وهمية.
وطلب مسلحو الجبهة المرتبطة بتنظيم القاعدة حينها بفدية قيمتها مليونى دولار لإطلاق سراح الرجل، الذى لم تكشف هويته حفاظًا على سلامته، قبل أن يتمكن من الهروب خارج سوريا ليحصل لاحقًا على حق اللجوء فى هولندا.
هذه المحامية وجهت سهام الاتهام فى وجه تميم مباشرة، من خلال رسالة جاء فيها أن بلاده مسؤولة عن الأضرار التى لحقت بضحايا النصرة، مشيرة إلى أن التنظيم الإرهابى لم يكن قادرًا على الظهور وارتكاب أعمال إرهابية لولا التمويل القطرى، وفق ما ذكرت وكالة "أسوشيتد برس".
وطالبت المحامية قطر بتحديد كيفية تعويض موكليها من ضحايا إرهاب جبهة النصرة خلال مهلة مدتها 6 أسابيع.

دعم قطر لجبهة النصرة
لا شك أن للنظام القطرى دور كبير فى تأسيس وتمويل جبهة النصرة، حتى باتت من أقوى التنظيمات الإرهابية فى الأراضى السورية، والتى تحاول باستمرار منع الجيش السورى من تحرير شعبه من الإرهاب التى تنشره برفقة المعارضة المسلحة والفصائل التى تعمل تحت قيادتها.
اقرأ أيضًا: خطة تميم لإنشاء أبواق إعلامية جديدة بمدخرات الشعب القطرى
هذا ما أكدته تقارير استخباراتية غربية، بشأن أن جبهة النصرة فى سوريا تتلقى دعمًا بعشرات الملايين من الدولارات من قطر عبر جمعيات خيرية قطرية أو مانحين قطريين، من بينهم عبدالرحمن النعيمى المتهم فى الولايات المتحدة ودول غربية بتمويل القاعدة.
وبغض النظر عن الدعم المالى هناك دعم إعلامى كبير أيضًا لجبهة النصرة، وباتت المنابر الإعلامية القطرية نافذة لقيادات جبهة النصرة الارهابية للترويج لأفكارهم المتطرفة.
واعترف رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الأسبق، حمد بن جاسم، صراحة فى أول ظهور له بعد تركه منصبه بأنّ حكومته كانت على اتصال بهذه العناصر لتحرير سوريا.